مصابيح إضاءة موفرة للطاقة

استخدام مصابيح إضاءة موفرة للطاقة

فرح ابراهيم

في تقرير لها حثت الأمم المتحدة على التوقف عن استخدام مصابيح الإضاءة التقليدية والانتقال إلى أساليب إضاءة موفرة للطاقة قالت إنها توفر مليارات الدولارات وتكافح تغير المناخ، وأن نحو 40 دولة لديها بالفعل برامج لوقف استخدام مصابيح الإضاءة التوهجية. وأفاد التقرير بأن الكهرباء التي تستخدم في الإضاءة تولد في كثير من الأحيان عن طريق حرق الوقود الاحفوري الذي يتسبب في نحو 8% من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم، وسيؤدي الانتقال إلى استخدام المصابيح الأكثر فعالية إلى تقليل الطلب على الكهرباء بنسبة 2% . وأوضحت دراسة، دعمها برنامج الامم المتحدة للبيئة وشركات إضاءة مثل أوسرام وفيليبس، أن دراسة 100 دولة أظهرت إمكانية ضخمة لتوفير الطاقة وتقليل الكربون بعد الانتقال إلى المصابيح الأقل استهلاكا للطاقة. وأن اندونيسيا على سبيل المثال يمكنها أن توفر مليار دولار سنويا وتقلل انبعاثاتها من غازات الاحتباس الحراري بما يصل إلى 8 ملايين طن سنويا أي ما يعادل التخلص من عوادم مليوني سيارة، وأن البرازيل ستوفر ملياري دولار سنويا والمكسيك 900 مليون وأوكرانيا 210 ملايين وجنوب افريقيا 280 مليونا.

وأن الفوائد الاقتصادية الفعلية قد تكون أكثر، والانتقال إلى أساليب إضاءة فعالة في اندونيسيا سيجنبها الحاجة لبناء العديد من محطات الطاقة التي تعمل بالفحم والتي تتكلف 2.5 مليار دولار. كما أن حسابات التكاليف لم تشمل الفوائد الصحية التي يحققها التوقف عن استخدام الوقود الاحفوري بما في ذلك استخدام مصابيح الكيروسين، ويموت نحو 1.8 مليون شخص سنويا لاسباب لها علاقة بتلوث الهواء في الأماكن المغلقة.

المصدر : مجلة بيئتنا - الهيئة العامة للبيئة - العدد 132