بركان آيسلندا

بركان آيسلندا

بعد تعطيل مطارات أوروبا وإلغاء مئات الرحلات الجوية

رماد بركان آيسلندا : الجرام بدولار .. والتوصيل مجاني!

فرح ابراهيم

أعلنت حالة الطوارئ جنوب (آيسلندا) بعد ثوران بركان للمرة الأولى خلال 200 عام، لقد ثار البركان تحت سطح النهر الجليدى ما أسفر عن ذوبان الجليد لمسافة 500 متر، وذكر أحد خبراء الجيولوجيا بعد أن تفقد المنطقة بواسطة طائرة مروحية أن البركان ثار في البداية تحت سطح النهر الجليدى حوالي منتصف الليل ما أسفر عن ذوبان الجليد لمسافة 500 متر، ولم ترد تقارير بوقوع خسائر في الأرواح، ولكن السلطات أجلت حوالي 500 شخص وسط مخاوف من احتمال ذوبان الجليد وحدوث فيضانات، وألغيت جميع الرحلات الجوية بمطار كيفلافيك الدولي ومطاري ريكيافيك وأكوريري، وتم تحويل مسار الرحلات الجوية عبر الأطلسي لتفادي المجال الجوى فوق الجزيرة.

أعلنت حالة الطوارئ جنوب (آيسلندا) بعد ثوران بركان للمرة الأولى خلال 200 عام، لقد ثار البركان تحت سطح النهر الجليدى ما أسفر عن ذوبان الجليد لمسافة 500 متر، وذكر أحد خبراء الجيولوجيا بعد أن تفقد المنطقة بواسطة طائرة مروحية أن البركان ثار في البداية تحت سطح النهر الجليدى حوالي منتصف الليل ما أسفر عن ذوبان الجليد لمسافة 500 متر، ولم ترد تقارير بوقوع خسائر في الأرواح، ولكن السلطات أجلت حوالي 500 شخص وسط مخاوف من احتمال ذوبان الجليد وحدوث فيضانات، وألغيت جميع الرحلات الجوية بمطار كيفلافيك الدولي ومطاري ريكيافيك وأكوريري، وتم تحويل مسار الرحلات الجوية عبر الأطلسي لتفادي المجال الجوى فوق الجزيرة.

وتكونت الجزيرة في الأصل بفعل أنشطة بركانية، حيث استمر نشاط عدد من البراكين في أساس الجزيرة، وأشهر هذه البراكين هو هيكلا وكانت آخر ثورة له منذ 10 أعوام، ومنذ بدء ثوران البركان، قدر أن 250 مليون متر مكعب من الرماد البركاني والمقذوفات الاخرى غير الحمم قد قذفت حتى الان.

وأدى ثوران بركاني، هو الثاني في ايسلندا في اقل من شهر الى ذوبان قسم من كتلة جليدية ما تسبب في فيضان ما أرغم نحو 800 شخص على إخلاء منازلهم، فضلا عن غيمة من الرماد البركاني أدت إلى إغلاق مطارات في أنحاء واسعة من الدول الأوروبية بسبب سحابة الرماد البركاني، التي تشكل خطراً على الطائرات من جراء قدرتها على تعطيل محركاتها من دون أن تؤثر في الطقس باستثناء احتمال تبريد المناخ.

وبعد ثوران البركان الذي بدأ نحو الساعة الواحدة صباحا (01.00 تغ) تم اخلاء ما بين 700 و800 شخص من منازلهم في منطقة نائية وقليلة السكان على بعد 125 كلم شرق ريكيافيك، كما حدثت فيضانات شديدة على جانبي البركان والطرق مغلقة والمنطقة بأسرها معزولة بسبب الفيضانات. وهناك مخاوف من انهيار جسر كبير.

وطبقا لعالم الفيزياء الجيولوجية غونارسون من معهد ايسلندا للارصاد الجوية فان ثوران البركان وقع في «الجزء الجنوبي الغربي من فوهة بركان ايافيالايوكول»، وأن الدخان المتصاعد من فوهة البركان يرتفع إلى أكثر من 6000 متر في الجو، كما أن تدفق المياه في لسان كتلة غيغيوكول الجليدية في الجزء الشمالي من ايافيالايوكول ارتفع بمقدار 2.5 م ولا يزال يرتفع، وذكرت اذاعة ايسلندا العامة ان صدعا بطول 500 متر ظهر في فوهة البركان، مشيرة الى انه يتم نقل السكان إلى مراكز الصليب الاحمر.

الصحة العالمية

فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن سحابة الرماد المنبعث من بركان آيسلندا لا تشكل تهديدا على صحة البشر في أوروبا طالما ظل الرماد في الغلاف الجوي العلوي، كما ذكرت أن سحاب الرماد الناجم عن ثورة البركان في آيسلندا يحتوي على جسيمات صغيرة مماثلة للجسيمات المنبعثة من المصادر الأخرى، مشيرة إلى ان مخاطر التعرض للآثار الصحية لن تشهد زيادة طالما بقي الرماد في الغلاف الجوي العلوي.

إن الجسيمات تحدد حسب قطرها. والجسيمات التي يقل حجمها عن 10 مكرونات تعد أكثر خطورة لأنها قادرة على التغلغل بشكل أعمق داخل الرئتين».

وقد تبين حتى الآن أن 25 % من الجسيمات يقل حجمها عن 10 مكرونات».

ويتعرّض المصابون بأمراض تنفسية مزمنة مثل الربو أو النفاخ أو التهاب القصبات للتهيج أكثر من غيرهم في حالة وجود الرماد بتركيزات عالية في الغلاف الجوي السفلي.

إن التأثير الأكبر على الصحة يمكن أن ينحصر في المنطقة المجاورة، بشكل مباشر، للبركان في ايسلندا. كما أنه لم يصل إلى مستوى الأرض في أوروبا تلوث خطير، ففي حال هبط الرماد إلى مستويات منخفضة، سيمثل ذلك تهديدا للأشخاص الذين يعانون مشكلات في التنفس.

رماد للبيع

ويذكر أن رماد بركان ايسلندا الذي تسبب في تعطيل رحلات السفر الرئيسية في أوروبا يباع عبر شبكة الإنترنت حاليا، ففي أحد المواقع الالكترونية والخاصة بالتسوق الالكتروني يقومون بتوصيل الرماد لكل مناطق العالم، حيث تقدم الشركة الرماد البركاني الأبيض بسعر 108 دولارات للجرة والتي يبلغ وزنها 160جم، حيث ساعدت هذه الأموال المتطوعين ومنظمة الدفاع المدني المشاركين في عمليات التنظيف بعد الإنفجار.

المصدر : مجلة بيئتنا - الهيئة العامة للبيئة - العدد 126