الهيدروجين

الهيدروجين

الهيدروجين صديق البيئة

د. رضا عبدالحكيم رضوان

 Hindenburg في الهواء وهو المادة التي تتحد مع الكربون مكونة غاز الميثان والتي تدفع مكوك الفضاء إلي أعلي في السماء وهو مصدر لتزويد سيارة المستقبل والمباني والمنازل والهواتف النقالة والأدوات الطبية أنه المادة التي يمكنها تنظيف كوكب الأرض بأكمله أنه بإمكان الهيدروجين حل العديد من المشكلات كارتفاع درجة حارة الأرض والضباب المحمل بالدخان Somog والظلام التام بسبب انقطاع الكهرباء أن الاقتصاد القائم علي الوقود الأحفوري كالنفط والفحم سيفسح المجال برمته ليحل الهيدوجين محله ذلك أن الأخير كفاءة من الهيدروجين وفيرا أثر التحول الهيدورجين.

يشكك البعض في طبقة الهيدروجين ذاته المتقدمة فرغم وجود مكان لا يجري ونظرا لأنه يتحد بسبب أخرى فأنه يصعب أن الهيدروجين ذلك الوقود الوحيد القابل للاشتعال والذي لا يحتوي علي كربون قد تعرف العلماء علي خواصه منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر بيد أن أنواع الوقود الأحفورى التي كانت تنتج رخيصة قد جعلت استخدام الهيدروجين هامشيا ويبتعد عن مركز الصدارة وظل الحال علي ما هو عليه حتى الستينات من القرن العشرين عندما بدأت إدارة الملاحة والفضاء الأمريكية (NASA) في استخدام الخلايا الوقودية لإطلاق المهمات الفضائية.

وإنتاج الهيدروجين صناعة ضخمة ومستقرة منذ فترة وهي تستهلك حوالي 5 في المائة من إجمالي الميثان المنتج وتبلغ حصيلة إنتاج الهيدروجين حوالي 100 مليار قدم مكعب تخصص كل عام لبعض المهام الصناعية كمصافي النفط وصناعة زيت الطعام المهدرج.

ويهتم الخبراء حاليا بصناعة السيارات التي تعمل بالهيدروجين لتحل محل السيارات التي تعمل بالبنزين ويري الباحثون ضرورة إقامة بنية أساسية لنتاج الهيدروجين وتوزيعه وحتى تنعش السيارات الهيدروجينية ينبغي توافر محطات الوقود الهيدروجينية بكثافة أحدث نماذج مث هذه المركبات الهيدروجينية السيارة الفائقة Revolution  الثورة وهي سيارة جميلة وكبيرة الحجم بصورة مستغربة وإنسانية للغاية إلا أنها مجرد هيكل مصنوع من الألياف الزجاجية فيبرجلاس وقد انتهي فريق هندي إنجليزي من عمل تصميم للسيارة بواسطة الكمبيوتر وربما يبدأ إنتاج سيارة حقيقية منه بحلول عام 2005.

يقرر جانب من البحاث أن الهيدروجين له عيب رئيسي كبير وه انه وسيلة أو إدارة لتخزين الطاقة وليس مصدر للطاقة وهو مثل البطارية فالطاقة التي تبذل في إنتاجها أكبر من الطاقة الناتجة عن استعمالها ولذلك إذا كان الهيدروجين نظيفا واقتصاديا من حيث الكفاءة في مكان استعماله فإن ما يفعله هو مجرد دفع التلوث موقع الإنتاج.

وقودية من الأكسيد أن يعمل بالميثان الهيدروجين ينطوي علي البعض السيارة يمكن أن تستخدم ساعتين ونصف إلي ثلاث سيارات الحالية التي الميثان للحصول علي الهيدروجين سيكون مجرد جسر يؤدي إلي مستقبل يعتمد علي طاقة متجددة وخالية من التلوث والخطوة الأخيرة في رأسهم ستكون استخدام الخلايا الشمسية أو مزارع الرياح لتحليل الماء بالكهرباء وهذه المصادر المتقطة للطاقة يمكنها تخزين الطاقة التي تجمعها في الأيام المشمسة أو الأيام شديدة الرياح علي هيئة هيدروجين واستخدمها في تشغيل السيارات والخلايا الوقودية في المنازل فضلا عن تغذية شبكة توزيع الكهرباء.

ويتساءل رغم المميزات السابقة خبراء السلامة ماذا لو تفجر مبني بأكمله في السنة الأولي من توليد الهيدروجين الموزع المعروف أن الهيدروجين هو علي نفيض البنزين عندما ينسكب ففي حالة تسربه أي الهيدروجين لا يحب شيئا أكثر من أن يتشتت ويتبدد فهو سابح في الهواء وينتشر فيه بسرعة وهو سريع الاشتعال ولكن لكي ينفجر فإنه يتطلب خليطا متوافرا في الهواء قدره اربعة أمثال ما تحتاج إليه أدخنة البنزين أو خليطا متوافرا قدره ثمانية عشر ضعفا بالإضافة إلي هندية غير عادية وفضلا عن ذك فإن حريق الهيدروجين لا يحرق الشخص إلا إذا كان داخله بالفعل علي عكس البنزين والهيدروكربونات الأخرى التي تنبعث منها حرارة يمكن ان تصيب الشخص الموجود علي مسافة منها بحروق شديدة ويعتقد الخبراء أن الهيدروجين أكثر أمانا بطبيعته من البنزين.(3)

هـــوامــش

1- تلك آراء العالم فينذر وهو بحسب الأصل متخصص في الفيزياء التجريبية ودرس في جامعتي هارفارد واكسفورد وقد منح سبع شهادات دكتوراه فخرية فضلا عن جائزة ماك أرثر Mac Arthur التي تمنح للعباقرة العلماء وهو شغوف للغاة بالإحصائيات والنظريات المعقدة وأسرار الكيمياء والفيزياء.

2-  هو جوج مليوب كاتب العمود اليومي بصحيفة وول ستريت جورنال Wall Street Journal.

3- ويرجع التشكيك من قبل الجمهور في مبدأ سلامة استخدام الهيدروجين إلي تلك الواقعة المشؤومة تاريخيا في حادث المناط هندنبرج الذي كان يعمل بالهيدروجين واحتراق وتحطيم ف 6 مايو 1937 انفجر المنطاد 129 LZ واسمه الشائع بين الناس هو هندنبرج واندلعت فيه السنة النيران فوق ليكهرست بولاية نيوجيرسي الأمريكية مما أدي إلي مقتل 35 شخصا من بين ركابها البالغ عددهم 97 وأعلن المحققون  الألمان والأمريكيون أن سبب الكارثة يعود إلي الهيدروجين الذي قام بدفع المنطاد إلي أعلي في الهواء واليوم يثير دعاة استخدام الهيدروجين كوقود إلي هندنبرج باعتباره أكبر عقبة تحول دون قبول ذلك ويقول إيمرى لفينز لقد نشا جيل كامل مع صورة هندنبرج محفورة في ذاكرتهم والسنة اللهب تبتلعها.

المصدر : مجلة بيئتنا - الهيئة العامة للبيئة - العدد 49