الربو

الربو

الغبار والتغيرات المناخية وعوادم السيارات والعفن أهم مسبباته

الربو .. مرض يمكن السيطرة عليه

أ. د. محمد رشاد السبع - كلية العلوم - جامعة القاهرة

بقي الربو موضع إهمال لزمن طويل بسبب تكتم الناس عليه لإرتباطه بمفاهيم القلق والموت المفاجئ وهو أضر كثيرا بالتشخيص والعلاج إلا أن تواتره المتنامي استوجب تحديده والكشف عنه ومكافحته ووضع استراتيجية كاملة للسيطرة عليه اسماها البعض " ربولوجيا حتي أصبح الطب يسيطر اليوم علي 95 في المئة من حالاته عالميا.

للربو القصبي وجوه متعددة أكثرها انتشارا نوبة الإنسداد القصبي وهو اشتداد ضيق النفس والاحساس بالاختناق ثم السعال وبعد ذلك اللهات المتنامي تصل النوبة إلي ذروتها بالسعال ويحس المريض أحيانا وقد ازرق لونه أو أصبح ضاربا إلي البنفسجي بأنه علي وشك الموت اختناقا بعد ذلك يخه اللهات بالدواء أو بدونه وتترافق الحركات النفسية بصفير في الصدر ويحدث السعال قشوعات رماية اللون ثم تهدأ حالة المريض بالتدريج هدوءا عميقا كما لو أنه تخلص من أرواح شريرة كانت تسكنه.

عدا النوبة المعروفة يعتبر السعال النوبي الليلي عند الطفل بعد الجهد والضحك أو الإنفعال عرضا ربويا ويمكن أن يصاب الراشد بربو حقيقي نحو سن الخمسين دون وجود سابق في الطفولة وتلك هي أيضا الحال بالنسبة للمرأة في سن اليأس أو بالنسبة للتبغيين السابقين والمصابين بإلتهاب الشعاب والمصابين بالنفاخ الرئوي أو بالسل أو بتوسع القصبات.

يتميز تطور كل ربو بتغيرات كبيرة من ربو واحد في الحياة حتى النوبات المتكررة التي تتمخض عن الربو الحاد الوخيم ومن السهل تمييز المرض لأن الربو يسمع تلقائيا من المسافة قريبة من المريض وبالتسمع إلي الصدر طبعا.

يمكن قياسه ببساطة : يكفي وجود مخطط تنفس يدل علي علامة تهيئة أي الحجم الشهيقي الأقصي لأول ثانية من الشهيق القسري يمكن ملاحظته حين الضرورة من خلال الإلتهاب القصبي الذي يعرض الشجرة التنفسية لأذيات رئيسية منها وذمة الغشاء المخاطي الذي تزداد افرازات خلاياه وغدده بشكل مفرط وتشنج عضلته الملساء.

العوامل المسببة

نتج الربو من مجموعة عوامل وهو ما يطرح سؤالا حول السبب الأول وأعلن البعض أنهم اكتشفوا صبغي الربو لكن الحقيقة أعقد من ذلك ويبدو أن عدة مورثات تتدخل في الربو يبقي بعضها صامتا وتنشط بتأثير عوامل بيئية معتدية عديدة إن سرعة تواتر الربو هي أكبر من أن يتسني لموروثاته الوقت الكافي كي تتحور مما يدفع إلي الاعتقاد بوجود محورات بيئية وفي مقدمته تلوث الجو وتؤكد الدراسات الوبائية ازدياد حالات تواتر الربو مع تنامي ظاهرة التلوث وتتضافر الوقائع السريرية والتجريبية في توجه الاتهام إلي الوقود بكل أنواعه لما يحتويه من أكاسيد وجسيمات زيت الغاز.

من هنا يجب أن نعرف بالفعل ما يتنفسه الطفل بقامته القريبة من مستوى عوادم السيارات عدة مرات في اليوم والتلوث ليس مقتصرا علي البيئة الخارجية فهناك ملوثات في أماكن العمل والبيوت حيث يقضي الكبار والصغار الجزء الأكبر مكن أوقاتهم.

زد علي ذلك وبشكل خاص البيئة النفسية ولا سيما في المدن التي أحدث فيها الإنسان في خمسين سنة تحولات لم يحدث مثلها في الألفي سنة الماضية.

الغبار المنزلي

تشكل مولدات الحساسية وبالأخص مولدات الحساسية الرئوية قرديات الغبار المنزلي والعفن والصراصير والعديد من ضروب الطلع أحد العوامل المساعدة المهمة في الربو القصبي بالمقابل غالبا ما تكون الأطعكمة أقل ارتباطا بشكل مباشر بالربو مع ذلك ليست الحساسية مرادفة للربو بأي حال وفي الربو المتأخر بشكل خاص لا يمكن كشف أو قابلية كشف أي سمة لها علاقة بالحساسية من بين الأسباب الأخرى هناك الفيروسات التي تتدخل احتمالا في تكوين بعض حالات الربو من خلال تأثيرها الالتهاب المباشر ربو ما بعد الأنفلونزا عند الراشد أو عبر اثارتها افراز أجسام الحساسية المضادة عند الطفل الأصغر سنا مثلما نري بعد الالتهابات القضبية الراجعة التي يمكن أن تنتكس إلى ربو.

هذا دون أن ننسي العوامل المساعدة كالتدخين بما في ذلك السلبي خصوصا بالنسبة للأطفال الذي تأكد دورة الممرض بوضوح ليس جسم الإنسان مقتصرا علي القصبات والرئتين الأنف والجيوب والحلق يمكن أن تساهم في تكوين حالات الربو .

صح أم خطأ

رغم ملايين الإصابات يبقي هذا المرض مجهولا إلى حد كبير بالنسبة لعامة الناس وهناك الكثير من المفاهيم والأفكار الخاطئة حوله الربو مرض إنفعالي أو نفسي خطأ. الربو ليس كذلك فالأشخاص المصابون به يتميزون برئات حساسة تتأثر ببعض العناصر تنضغط القصبات وتنتفخ ثم تمتلئ بالمخاط ويعاني المصاب من صعوبات تنفس حقيقية.

- الطريقة التي ينشئ عليها الأباء أبناءهم تحت ظهور الربو : خصأ ليس لطريفة تنشئة الأطفال أي انعكاس علي الربو .

- الربو ليس نتيجة تربية احتضانية أو علاقات عاطفية باردة بين الأبناء والآباء .

- يمكن أن تحدث نوبات الربو مشكلات تنفسية لكن هذه النوبات ليست خطيرة ولا مؤذية بالفعل : خطا يمكن أن تكون نوبات الربو خطيرة وفي بعض الحالات يمكن أن يقتضي تفاقم الحالة النقل إلي المستشفي بل يمكن أن تكون مميتة وقد تعيق النوبات المتواترة حتى الخفيفة منها بعض المصابين عن العيش حياه عملية طبيعية.

- يمكن أن تنطلق نوبات الربو دون علامات منذرة : خطأ : إذا كان يمكن لنوبة الربو أن تحدث سريعا فهنالك بشكل عام علامات منذرة كالسعال وتهيج الحلق وانقباض الصدر حتي قبل الضيق التنفسي الحقيقي ويتعلم معظم المرضي تمييز هذه العلامات النذيرة ويمكنهم تناول الأدوية لتجنب حدوث نوبة مهمة.

- يمكن أن تطلق عوامل مختلفة نوبات الربو : صح يمكن أن تنطلق النوبة بالنسبة لمعظم المصابين بتأثير عوامل مختلفة منها طلع الأشجار والعشبيات والعفن والغبار والتغيرات المناخية والروائح القوية والتبغ وأحيانا بعض الأطعمة يشار أيضا إلي التضايق والضحك والبكاء القوي والزكام والأنفلونزا وحتى الاقتراب من حيوان ذي وبر أو ريش لكل مريض عوامله المطلقة الخاصة.

- لا يمكن الشفاء من الربو ولكن يمكن ضبطه : صح لا يوجد بعد دواء حاسم ضد الربو بالمقابل يمكن للمصابين به السيطرة علي النوبات إلي حد كبير باستشارة الأطباء.

- بتعلم تمييز العلامات المنذرة بحيث يبدأ العلاج في أبكر وقت.

- بتجنب العوامل المطلقة.

- بإتباع العلاج الطبي الذي يصفه الطبيب.

- باختيار الوقت المناسب لإخبار الطبيب في حالة النوبة الوخيمة.

- توجد نماذج دوائية عديدة لضبط الربو : صح هناك العديد من النماذج الدوائية لضبط الربو وعلي المصابين به تناول دوائهم فقط عند حدوث النوبة.

- والطبيب هو من يقرر العلاج الأمثل لمكل مريض وتحديد مدة تناوله ويجب أن يكون التعاون بين الطبيب ومريضه وثيقا.

- يمكن أن يتعرض الأطفال للإصابة بالربو كالراشدين : صح يمكن أن يصاب الأطفال كالراشدين بالربو ويمكن أن تزول الأعراض أحـيانا مع التقدم في السن أو غالبا جدا ما تستمر في سن الرشد وفي بعض الحالات لا تكتشف هذه الأعراض قبل النضج.

- التسمم النيكوتيني يمكن أن يفاقم نوبة الربو : صح تدخين السجائر والسيجار وتبغ الغليون قد يثير النوبات ودخان المدافئ أو التلوث الخارجي هما من عوامل المفاقمة وبعض هذه العوامل قد يثير عوامل مطلقة جديدة على المدخنين مراعاة مرضي الربو بعدم التدخين في حضورهم.

- على المصابين بالربو الإمتناع عن ممارسة الرياضة : خطأ ينصح الجميع بممارسة النشاط البدني، مرضى الربو وسواهم وعند ضبط هذا المرض يمكن للمصابين به ممارسة كل أنواع الرياضة تقريبا أما أولئك الذين تحرض الرياضة الربو لديهم فيمكن أن يوصف لديهم دواء قبل القيام بالتمارين من أجل الوقاية من النوبة. وغالبا ما تساعد العوامل التحسسيه علي إستمرار الربو خصوصا عن الطفل ولكن ليست كل حالات الربو تحسسية هناك عوامل أخري تبقي علي الظواهر الإلتهابية كالفيروسات وبعض الملوثات ودخان السجائر وبعض الملوثات البيئية أو الجوية والعوامل المناخية.

عوامل مجهريه

- الطلع الملوث : الطلع هو حبوب مجهريه أبو الأبواغ الصغيرة الآتية من أعضاء التذكير في الزهور والتي تنقلها الريح أو الحشرات من أجل تلقيح أطراف التأنيث في النبات ويصل طول الطلع بمختلف أنواعه إلي ما بين 20 أو 60 ميكرونا وهو الحجم المثالي كي تبقي معلقة في الهواء ويمتصها الإنسان.

وتعتبر النجيليات النبات الرئيسي الخطر بالنسبة للمصابين بالربو وخصوصا أعشاب المروج والأعشاب الضارة ووفقا لبعض التقديرات فإن ما بين 10 و30 من سكان الأرض يتحسسون بالطلع وليس لهذه النسبة الضخمة تفسير واضح مما دفع اختصاصي التحسس إلي وصف الطلع بأنه التلوث الأخضر.

- قراديات شرسة : تطلق القراديات النهمة حالات من الربو تترافق بإحتقان أنفي وعينين دامعتين أحيانا ويمكن ان يطور الشخص الشديد التحسس بالقراديات التهابا جلديا تحسسيا عند تعرضه لتركز عال من مولدات الحساسية وتظهر ردود الفعل هذه ليلا أو صباحا عند الاستيقاظ حيث ترتيب السرير أو تمرير الشفاطة المنزلية على موجودات البيت وتزل خارج الغرفة أو البيت وتصل نسبة المصابين بالربو الذين يتحسسون من هذه المخلوقات المجهريه التي تعيش نحو ثلاث أشهر ولكن فقط من أربعة إلي أحد عشر يوما إذا كانت الرطوبة أقل من 50% والحرارة أدني من 20% إلي 50% .

- التلوث الجوي : من المعروف أن لتلوث الجو دورا بارزا في التحسس التنفسي ذلك أنه يهيج الأغشية في القصبة والرئتين ويطلق نوبات الربو بالنتيجة من هنا ضرورة أن يحتاط المصاب بالربو للأمر بالتحقق من حالة الجو في المنطقة التي يعيش فيها.

- حيوانات الرفقة : تحمل هذه الحيوانات بروتينات يمكن أن تكون مثيرة للحساسية عند الإنسان وهي موجودة بشكل خاص في الربو واللعاب والبول وهذا ما يفسر أن القط هو أكثر إثارة للحساسية من الكلب لأنه يلحس جسمه فيترك عليه مثيرات الحساسية وهذه الأخيرة موجودة أيضا في الدواجن والفئران والجياد.

- العفن : يعتبر بعض ضروب العفن من مولدات الحساسية القوية التي لم تكن معروفة علي أنها تسبب الربو وكانوا يخلطونها خطأ مع القراديات وأكثر أنوع العفوية انتشارا.

تجنب النشاط البدني في الجو الملوث وعند انخفاض الحرارة

وخطراهما المسميان الترناريا والترناتا وهو فطر موجود داخل المنازل وخارجها واسبرجيلوس الفطر الذي نجده في كل المتعضيات المتخمرة وفي كل مكان تقريبا في الطبيعة القش وسماد المزرعة وبعض الأطعمة الجبن والدقيق والغبار البيت ويصل إلى زروة تأثيرة في الخريف والشتاء.

نصائح عملية

- عند غرس الأشجار علي مقربة من البيوت يفضل تلك غير الناقلة للطلع.

- عند اختيار حيوان الرفقة يفضل ذلك الذي ليس له شعر أو ريش كالسمك الأحمر.

- تجنب النشاط البدني في الجو الملوث زعندما تكون الحرارة الخارجية منخفضة جدا.

- الحرص علي معالجة الزكام سريعا وتجنب إلتماس مع المصابين بانتانات تنفسية الزكام والأنفلونزا والتهاب القصبات.

- تجنب التدخين والتدخين السلبي والأجواء الملوثة بالأدخنة إذ إنها تهيج الأغشية المخاطية التنفسية حيث تتوضع مراكز جهازنا المناعي المتقدمة ينصح بوضع القطائف القطنية والصوفية والحريرية في الثلاجة لمدة 12 ساعة في الأسبوع للتخلص من القراديات.

- استخدام الشفاطة في تنظيف الأثاث بما في ذلك الخزائن مرتين في الأسبوع.

- وفي سلة فضلات البيت يوميا وتنظيفها مرة علي الأقل في الأسبوع.

مهن محفوفة بالمخاطر

* تصل نسبة حالات الربو المهني التي تظهر في سن الرشد إلى 10% بالنتيجة ينصح الموهوبون التطوير احدى حالات الربو بعدم ممارسة المهن التي تصادف فيها مولدات الحساسية المسؤولة إذا كان الشخص تحسس من الطحين فمن غير الممكن أن يفكر بممارسة مهنة الطحان أو الحلواني علي سبيل المثال هناك واحد من كل خمسة خبازين مصاب بالربو.

* الدهانون الربو الناجم عن بعض مركبات الدهانات النجارون أو نجارو الأثاث الربو المرتبط بالغبار الخشب.

* عمال الصناعة الكهربائية والالكترونية الربو المرتبط بمواد اللحام بالقصدير والمعادن مثل النيكل والكروم .

* المكلفون برعاية الحيوانات والعاملون في حدائق الحيوان الربو المرتبط ببروتينات الحيوانات المزينون الربو المرتبط بفوق كبريت الأمونيوم ومواد التجميل المزارعون الأغبرة النباتية ومبيدات الحشرية.

العلاج

لم يعد الربو المزمن قدرا ولدي الطب اليوم ترسانة مهمة وفعالة من الأدوية لمكافحة وتحسين حالة المريض ولكن بشرط أن يقوم بين المريض وطبيبة تعاون نشط بعد مرحلة من التشخيص والملاحظة فالربو في الواقع مرض مزمن تلقائيا مع كل ما ينطوي عليه ذلك من جوانب سلبية ويحتاج إلى تحد يحول الضعف إلى قوة أصبحت الأدوية وبالأخص الستيروئيدات القشرية مركب ستيروئيدي كالهرمونات التي تفرزها قشرة الكظر النشوقة متنامية الفعالية وأفضل تحملا.

ولكن لايمكن لأي صنف علاجي بمفردة أن يحل كل شيء كما لايفسر دستور الأدوية . وحدة علاج الربو هذا العلاج يتطلب استراتيجية متدرجة وطويلة الأمد بالإتفاق مع المريض ومحيطه.

يمكن أن يسبب الربو حالات حادة عديدة تجب وقاية المصاب منها وأخذها بالحسبان في جميع الأحوال يمكن أن يكون القصور التنفسي حادا ويمكن أن يكون مزمنا في حالة الشبخوخة المبكرة للقصبات التي تؤدي بالتدريج ولكن علي نحو لا عودة فيه إلي مفاقمة الإنسداد القصبي وغالبا ما يكون العزق مهنيا أو مدرسيا بسبب سوء مكافحة الأعراض المسؤولة عن نسبة تغيب مهمة عن لعمل أو المرسة ويمكن أن يكون العوق اجتماعيا بنتيجة الفشل في المدرسة أو التأخر التراتبي في لوظيفة يتفق الإختصاصيون علي أستاذ العلاج الربو المزمن إلى تقدير شدة المرض الإجمالية يأخذ هذه التقديرات أحداث الأشهر الأخيرة بعين الإعتبار أي مدي تواتر الأعراض والحالات الإسعافية وأهمية العلاج ودرجة الإنسداد القصبي.

تتطلب حالات الربو الباقية الخفيفة والمعتدلة والشديدة علاجا يوميا أساسه الستيرونيدات القشرية النشوقة وفي الربو المنقطع الشكل الأكثر شيوعا تحدث النوبات مرة كل شهر عموما بعد التأكد من عدم وجود انسداد قصبي مزمن لم يكتشفه المريض أو الطبيب لا حاجة لوصف علاج أساسي ولكن تجب معالجة العوامل المطلقة التحسسية بشكل خاص.

يمكن هدف العلاج قبل كل شيء في التوصل إلي ضبط الربو بالشكل الأمثل أي غياب الأعراض واللجوء المفاجئ إلي العلاج وانعدام الإنسداد القصبي. والطريق الأفضل في ذلك هو التقدم علي مراحل تأكيد الربو وتقدير شدته وتحديد عوامله المطلقة تحسسية بيئية نفسية خمجيه ووضع نظام المقادير العلاجية الصغري الفعال وينبغي إرسال تعاون نشط بين المريض وكل من يساهمون في علاجه ولابد أن يكون تحسين مستوي حياة المريض اليومية هو الهدف النهائي لهذا العلاج.

الرياضة والربو ممارسة الرياضة ضرورية بالتأكيد للمصابين بالربو فالنشاط البدني المنتظم يخفف فرط التهوية الناجم عن الجهد وينصح هؤلاء بممارسة كل النشاطات الرياضية بما في ذلك السباحة ورياضات التحمل شرط التدرب بالتدريج بالمقابل لا ينصح أبدا برياضة الغطس تحت الماء والجدير بالذكر أن 41 رياضيا مصابا بالربو من أصل 67 حصلوا علي ميداليات في ألعاب لوس أنجلوس الأوليمبية عام 1984 .

من جانب آخر من المعروف أن الربو قد يرتبط بالجهد وأنه يمكن أن يتفاقم في بعض الأوضاع مع ذلك كلما مارس المصاب النشاط الرياضي انخفضت عتبة اطلاق الربو الجهدي ومستوي ظهور النوبات وها هي بعض النصائح

نصائح للمصاب

- لا تمارس النشاط البدني عند ظهور أعراض الربو لديك.

- التزام دائما بالحفاظ علي فترة تحمية وفترة استرجاع القوة قبل جلسة التمارين وبعدها.

- تناول أدويتك المعتادة لتجنب نوبة ربو ناتجة عن الجهد.

- التزام بمراعاة إيقاعات جسمك.

- توقف عن التمارين عند حدوث نوبة الربو .

- إذا كان يضايقك كثيرا تلوث الجو أو البرد أو الرطوبة عليك بالتمارين التي تمارس داخل البيت بالدراجة الثابتة مثلا.

- غط فمك بمنديل عندما تمارس الرياضة في الجو البارد.

- استشر طبيبك قبل البدء ببرنامجك الرياضي ولتكن البداية متدرجة.

- البحوث الجارية حول الربو كثيفة اليوم مثلما يوضحه العدد الكبير للأعمال المنشورة سنويا في الدورات العالمية ويجري حاليا تطوير أدوية جديدة بعضها مضاد لآلية الربو الجوهرية باحصارها النوعي لتأثير أضداد التحسس وبعضها الآخر مضاد لتأثير وسائط الإلتهاب ولا بد أن يتيح تطور البحوث السريع في ميدان الجينات رفع مستوى القدرة البحثية والتوصل إلى علاجات جديدة .

المصدر : مجلة بيئتنا - الهيئة العامة للبيئة - العدد 58