الصوديوم ومياه الشرب

 


الصوديوم ومياه الشرب


 


 


 


هنادي العوضي


 


من الضروري تنبيه الأمهات إلى خطورة استخدام المياه المعدنية عالية الصوديوم في تحضير رضعات الحليب الصناعي أو وجبات الأطفال الرضع نظراً لمحتواها العالي من الأملاح والذي يضر كثيراً بالأطفال الأصحاء، ويزداد الضرر على المرضى، والمطلوب تحديداً هو استخدام مياه عادية مع استخدام فلاتر صحية ذات مواصفات عالية الجودة ثم غلي المياه حتى يصل إلى درجة الغليان دون استمرار في مزيد من الغليان، لأن ذلك يؤدي إلى تبخر المياه جزئياً وزيادة تركيز الأملاح الطبيعية فيما تبقى من ماء أو استخدام مياه معدنية قليلة الصوديوم.


وفي واقع الأمر فالمياه المعقمة بالأوزون قد تكون صالحة للاستخدام مباشرة دون غليها.


90 في المئة من المياه التي نستهلكها في الكويت هي مياه بحرية محلاة بينما الـ 10 في المئة الباقية هي مياه قليلة الملوحة  مياه صليبية مضافة  ويتم تعقيم هذه المياه من الملوثات العضوية وغير العضوية باستخدام تقنيات من بينها مادة الكلور وهناك تقنيات أخرى لتعقيم المياه أكثر كلفة مثل استخدام ثاني اكسيد الكلور أو الأوزون أو الأشعة فوق البنفسجية والتي يؤكد المختصون بأنها الآن الأكثر انتشاراً في العالم كتقنيات معتمدة لتعقيم المياه.  كما ينبهون إلى مخاطر تلوث مياه الخليج نتيجة لتزايد المخلفات البترولية والتخلص من المخلفات والنفايات الحيوية والكيميائية دون معالجتها بيولوجيا. ً


تجدر الإشارة إلى أن استهلاك الفرد في المياه بالكويت مرتفع نسبياً و 10 في المئة من ذلك الاستهلاك هو للشرب وإعداد الطعام بينما 90 في المئة من هذه المياه تستخدم للمرافق الصحية واستخدامات النظافة الشخصية والمنزلية  وقد أشار الدكتور فيليب دوويل من لندن - المملكة المتحدة بأنه في العديد من البلدان كانت مياه الشرب غير الصحية سبباً مباشراً لارتفاع ضغط الدم والعديد من اضطرابات الكليتين وكانت التوصية التي قدمها هي استخدام تقنيات صحية لتحسين مواصفات مياه الشرب.


 


 


المصدر : مجلة بيئتنا - الهيئة العامة للبيئة - العدد 62