محطات الطاقة النووية

بلير يواجه احتجاجات واسعة بشأن انشاء محطات جديدة للطاقة النووية 

يواجه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير احتجاجات شعبية واسعة بشان اعلانه عن الحاجة الى انشاء محطات جديدة للطاقة النووية. 

واوضح استطلاع للرأي هنا اليوم ان نسبة 79 في المائة اي اربعة من كل خمسة اشخاص ممن شملهم الاسنطلاع رفضوا انشاء المحطات النووية بالقرب من منازلهم بينما وافق 19 في المائة منهم على ذلك. 

وكان بلير قد اكد في تصريحات سابقة ضرورة انشاء مفاعلات للطاقة النووية لمكافحة الغازات المسببة للاحتباس الحراري. 

واظهر الاستطلاع ان نسبة 69 في المائة من المشاركين يؤيدون انشاء التوربينات الهوائية المولدة للطاقة بالقرب من مساكنهم. 

ويطالب متخصصون في تقرير مستقل أعده  معهد أبحاث السياسة العامة  البريطاني بالتعاون مع  مركز التقدم  الأمريكي بجانب  المعهد الأسترالي الدول الصناعية الثمانية الكبرى بالحد من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة والالتزام بمعاهدة " كيوتو ". 

وترى الكثير من الجهات الرسمية والعلمية أنه اذا لم تتخذ اجراءات حاسمة للحد من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة فان ذلك سيؤدي حتما الى تفاقم تلك الظاهرة والسير بخطى ثابتة نحو تغير مناخي سمته الأساسية ارتفاع درجة حرارة الأرض وما يترتب عليها من عواقب أخرى على الطبيعة. 

وتشير تقديرات علمية حديثة الى أن درجات الحرارة في أجزاء مختلفة من الكرة الأرضية سترتفع بمقدار ضعف ما كانت تتوقعه الدراسات المناخية. 

كما سيؤدي ارتفاع مستوى انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون المتزايد الى الاندثار الكمي للغابات والارتفاع الكبير لمستوى مياه البحار مما يزيد التغيرات البيئية وبالتالي انخفاض مستوى الانتاج الزراعي في العالم وما يترتب على ذلك من مشاكل اقتصادية وتنموية. 

ويتفق الكثيرون من المتخصصين والمهتمين على أن احراق الغاز الطبيعي والنفط والفحم مما يسمى بالوقود الاحفوري والأشكال الأخرى من التلوث التي مصدرها البشر لها الحصة الأكبر في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري خلال العقود القليلة الماضية. 

 

وزيرا البيئة في المانيا وبريطانيا يؤكدان ضرورة تخفيض تلوث الهواء من الطائرات

اكد كل من وزير البيئة الالماني يورغن تريتين ونظيرته البريطانية مارغريت بيكيت هنا اليوم على ضرورة تخفيض تلوث الهواء الناجم عن انبعاثات الطائرات. 

وحذرا في ايجاز صحافي عقداه في ختام محادثاتهما من ان حجم ثاني اوكسيد الكربون الناجم عن احتراق وقود الطائرات بالانحباس الحراري زاد في السنوات الماضية بشكل مقلق. 

واشار الوزيران الى اهمية البحث عن سبل وفرص لادخال التلوث البيئي الناجم عن انبعاثات الطائرات الى ما يسمى بنظام الاتجار بالانبعاثات الحرارية  الذي تتعامل به دول الاتحاد الاوروبي وذلك بشان محاربة هذا التلوث المسؤول الى حد كبير عن الانحباس الحراري وخرق طبقة الازون. 

واوضحا ان حكومتيهما تسعيان لانتهاج سياسة مشتركة في مجال القطاع الكيماوي بهدف ربط قوة المنافسة في قطاع صناعة المواد الكيماوية داخل الاتحاد الاوروبي بمستوى موحد ومعقول. 

وحذر تريتين من ان  حليب الرضاعة للامهات اصبح في هذه الاثناء غير سائغ وذلك بسبب تلوث البيئة بثاني اوكسيد الكربون الامر الذي ينعكس على القطاع الزراعي وبالتالي يلحق الضرر والسموم بالمواد الغذائية. 

يذكر ان بريطانيا ستتولى رئاسة الاتحاد الاوروبي للاشهر الستة المقبلة بدءا من الاول من يوليو. 

وفي هذا الصدد اشارت الوزيرة البريطانية الى ان حومتها ستعمل جاهدة لزيادة حماية البيئة من المؤثرات السلبية واعتبرت ان هذا الموضوع سيكون من اهم المواضيع التي ستناقش خلال قمة الدول الصناعية الثمانية المقرر ان تعقد في اسكوتلندا بين السادس والثامن من شهر يوليو المقبل. 

المصدر : مجلة بيئتنا - الهيئة العامة للبيئة - العدد 83