حملة ( سنيار 2 )

حملة ( سنيار 2 )

بحضور ولي العهد ورئيس مجلس الأمة ونائب رئيس الحرس الوطني ورئيسة مركز العلم التطوعي  

سمو أمير البلاد يطلق حملة " سنيار2 "  

أحمد أشكناني

وقد وضع المركز آليات العمل الرامية إلى استعادة الجزيرة وضعها الطبيعي السابق ولاسيما أنها تعاني مشاكل عدة، منها ظاهرة (النحر) التي أدت إلى تضاؤل مساحة الجزيرة في السنوات الأخيرة.ويمتد الاهتمام الرسمي في البيئة إلى تعزيز التعاون البيئي بين دول مجلس التعاون الخليجي ومع المجلس العربي الأوروبي في القضايا البيئية باعتبار المحافظة على البيئة من أهم مقومات العملية التنموية. وأشاع إعلان المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الدوحة في سبتمبر الماضي تحديد الخليج منطقة بحرية خاصة ابتداء من الأول من أغسطس 2008 بعد أن استوفت الدول الأعضاء المتطلبات اللازمة لذلك جواً من التفاؤل.واعتمد المجلس الأعلى المبادرة البيئية الخضراء المتضمنة ميثاق العمل البيئي لرفع كفاءة وأداء المؤسسات البيئية في دول المجلس دعما للتوجهات العالمية في المحافظة على البيئة واستدامة مواردها.ويعد هذا الحدث تتويجا للحملة الناجحة البارزة التي شهدتها البلاد العام الماضي تحت شعار «سنيار 1» التي جاءت ضمن جهود الدولة الرامية إلى المحافظة على البيئة وفي ظل حرص الحكومة على جعل قضايا البيئة نصب اعينها ومن ضمن أولوياتها.  وقد اشادت الشيخة أمثال بالجهود التي تبذلها الأطراف المعنية في سبيل حماية جزيرة قاروه مؤكدة أهمية دور الحملة الوطنية لحماية البيئة البحرية «سنيار» التي دشنها سمو امير البلاد العام الماضي. وقد أكد سموه رعاه الله على ضرورة تكاتف الجهود والعمل على حماية البيئة لا سيما البحرية منها والعمل على نشر الوعي في المجتمع بأهمية ذلك بمختلف الوسائل المتاحة مشيدا في الوقت ذاته بتفاني القائمين على الحملة وجهودهم في الحفاظ على البيئة الكويتية. وقامت رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد الصباح والقائمون على الحملة بتقديم شرح بالصور وبالمجسمات حول اضطراب اتزان العوامل الطبيعية بسبب تدمير الحياة المرجانية المحيطة بجزيرة قاروه من قبل مراسي السفن ومرتادي الجزيرة والتي أدت إلى انحسار نمو سواحل الجزيرة وتعمل على تغيير البيئة فيها. قام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بقصر بيان بتدشين الحملة الوطنية للحفاظ على البيئة البحرية «سنيار 2» ، وذلك وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح ورئيس مجلس الأمة جاسم محمد الخرافي ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد الصباح والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس المجلس الأعلى للبيئة الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح وعدد من المستشارين وكبار المسئولين بالديوان الأميري وديوان سمو ولي العهد. 

المصدر : مجلة بيئتنا - الهيئة العامة للبيئة - العدد 103