الجزر الكويتية

الجزر الكويتية

جزرنا .. عندما يكون الجمال كويتيا

فرح ابراهيم

تنتشر في المياه الإقليمية الكويتية عدة جزر تختلف فيما بينها في تكوينها ومساحاتها وخصائصها وموقعها الاستراتيجي نستعرض في هذه الصفحة الجزر الكويتية.

جزيرة فيلكا

جزيرة فيلكاالموقع: تقع جزيرة فيلكا عند مدخل جون الكويت في مواجهة العاصمة من جهة الشرق على بعد 20 كيلو متر داخل البحر.

المساحة: تبلغ مساحتها 43 كم مربع وهي تعتبر ثاني أكبر جزيرة في الكويت.

شكلها: على هيئة مثلث قاعدته في الغرب ورأسه في الجنوب الشرقي وأقصى طول لها 14 كم أما عرضها فيتفاوت ما بين 8 كم في الغرب و 5 كم في الوسط و2 كم في الشرق.

السكان: كان يسكنها حوالي 3500 نسمة قبل العدوان العراقي الغاشم على دولة الكويت، أما في الوقت الحاضر فهي غير مأهولة بالسكان.

أصل التسمية: تعني السعادة باللغة اللاتينية، وهناك رأي ثان في أن فيلكا تأتي من فيلجا من الفلوج وذلك لشهرتها بالزراعة.

المظاهر الطبيعية: من أهم مظاهرها المسطحات الطينية والصخور البحرية والتي تتكون عادة من حبيبات رملية خشنة الحجم والسواحل المحيطة بالجزيرة رملية، وتمتاز بشكل عام باستواء سطحها وسهولة الانتقال فيها من مكان لآخر.

أهم مميزاتها: تحتوي على آثار يونانية واغريقية وأختام تعود لعام 2500 قبل الميلاد، قامت شركة المشروعات السياحية باستثمار الجزء الجنوبي من سواحل الجزيرة وأقامت عليه مشروعا حيويا عبارة عن إنشاء 472 شاليها.

جزيرة كبر

جزيرة كبرالموقع: تبعد جزيرة كبر نحو كيلو واحد إلى الشرق من مدينة الفحيحيل، وهي من أجمل الجزر الكويتية ويبلغ طول سواحلها 500م.

المساحة: تبلغ مساحتها 0.75 كم مربع.

السكان: جزيرة غير مأهولة بالسكان.

المظاهر الطبيعية: تتكون سواحل الجزيرة من شعاب مرجانية غنية الإنتاج وتحيط بسواحلها رمال تتراوح أحجامها بين الخشن والناعم.

الحياة الفطرية: مستوطنة ممتازة للطيور البحرية يحيط بها المرجان وتحيط بها المستعمرات المرجانية الكبرى في المياه الكويتية وهي شعاب مديرة، شعاب أم العيش وشعاب عريفجان.

أهم مميزاتها: منحت حكومة الكويت منذ عام 1949م حق التنقيب عن النفط في الجزيرة ومياهها لشركة أمين أوبل الأمريكية لمدة ستين سنة.

جزيرة بوبيان

جزيرة بوبيانالموقع: تقع جزيرة بوبيان في الطرف الغربي من دلتا شط العرب في أقصى الشمال الغربي من الخليج، وهي الأكبر بين جزر دولة الكويت.

المساحة: تقدر مساحتها القصوى بحوالي 1400 كم مربع (خلال منتصف فترات المد والجزر) وهي تعتبر الجزير الأكبر حجماً بين الجزر الكويتية.

السكان: الجزيرة غير مأهولة بالسكان ولكن يرتادها هواة الصيد البحري والبري.

المظاهر الطبيعية: هذه الجزيرة ذات بيئة برية طينية بسبب قربها من مصب شط العرب، وهي مسطحة لا ترتفع كثيراً عن سطح البحر، ومكوناتها في الغالب رواسب دلتا طينية.

وعن البيئة الرسوبية التي نشأت فيها الجزيرة قد تأثرت إلى حد كبير بعدة دورات ترسيب، منها الترسيب النهري والترسيب الناتج عن مصبات الأنهار والترسيب البحري ثم الترسيب الريحي.

الحياة الفطرية: تقدر نسبة المساحة اليابسة من الجزيرة خلال فترات المد الأعلى بحوالي %75، وينمو في هذا الجزء من الجزيرة بعض النباتات المقاومة للأملاح التي ترسبت بكثرة بسبب طبيعة التربة المصاحبة للسبخات النهرية والدلتاوية وتتناثر هذه النباتات بشكل عشوائي في وسط الجزيرة وفي طرفها الشمالي، بينما تنمو تجمعات كثيفة مع طول الساحل الجنوبي، كما تكثر الطيور في بوبيان.

أهم مميزاتها: هناك جهود ومشاريع مطروحة حالياً وذلك لأهمية وتميز موقعها الجغرافي حيث تقع في أقصى شمال الخليج العربي.

جزيرة وربة

الطيور في جزيرة وربةالموقع: تقع جزيرة وربة في أقصى الشمال لدولة الكويت.

المساحة: تبلغ مساحتها 37 كم مربع.

السكان: جزيرة غير مأهولة بالسكان.

أصل التسمية: ترجع تسميتها نظراً لشكلها المنخفض والمائل حيث بالعامية إذا كان القماش فيه (ورب) إذا كان في إحدى زواياه ميلاناً، وفي لسان العرب (الوربة) هي الحفرة التي أسفل وفي القاموس المحيط والتاج (الورب) يعني ما بين الضلعين.

المظاهر الطبيعية: الجزيرة ذات بيئة طينية لوجودها بالقرب من شط العرب بصورة أقرب من جزيرة بوبيان، فهي تتكون من مسطحات طينية تغطيها ترسبات من كبريتات الكالسيوم والطمي، ويقطعها مجموعة كبيرة من الأخوار التي تغطى عادة بمياه المد، وتربتها رملية طينية تميل أرضها إلى الإنخفاض.

الحياة الفطرية: تعتبر الجزيرة محمية جيدة للطيور بعد أن تم تجفيف الأهوار. ويعد طائرالنورس من الطيور المائية التي توجد عند المسطحات والسواحل الطينية معظم أيام السنة. ومن أهم الحيوانات المائية التي توجد عند سواحلها الطينية هي الحيوان المائي (بوشلمبو). وتغطي أجزاءها الجنوبية طبقة لزجة كما تنبت في هذه الأجزاء بعض النباتات الصحراوية المقاومة للملوحة مثل نبات الهرم أما أجزاؤها الشمالية فتغطيها طبقة ملحية سميكة.

أهم مميزاتها: تجرى دراسات لإمكانية استثمار الجزيرة زراعيا وسياحيا نظرا لطبيعة أرضها المشبعة بكميات كبيرة من الطمي والطين وانخفاض نسبة الملوحة في مياه البحر المحيطة بها، حيث ذلك يساعد من امكانية نجاح البحوث الزراعية على المياه المالحة، وتجرى مثل هذه الدراسات على جزيرة بوبيان أيضاً.

جزيرة مسكان

جزيرة مسكانالموقع: تقع جزيرة مسكان في الشمال الغربي لجزيرة فيلكا، والمسافة بينهما نحو ميلين، كما تبعد عن أقرب نقطة من شواطئ الكويت حوالي 15 ميلاً.

المساحة: تبلغ مساحتها حوالي 0.5 كم مربع.

السكان: هذه الجزيرة غير مأهولة بالسكان.

أصل التسمية: ذكر الرحالة الانجليزي جيمس بكنغهام الذي زار الكويت عام 1816 أن اسم الجزيرة في العصور القديمة هو (موشن).

المظاهر الطبيعية: تتشابه في طبيعة بيئتها البرية والبحرية مع جزيرة فيلكا ولكن بحجم أصغر جداً. تغطي سطح الجزيرة رمال متوسطة وخشنة الحجم، وتحيط بها الشعاب المرجانية، وسوحلها الشرقية عميقة مقارنة بسواحلها الغربية الضحلة.

الحياة الفطرية: تشاهد باستمرار مجموعة كبيرة من الطيور والسلاحف المائية حول سواحل الجزيرة.

أهم مميزاتها: ذكر الباحث (خالد سالم) أنه في عام 1972 زار جزيرة مسكان بعض الباحثين الأثريين من جامعة هو بكنزومن جامعة فينيسيا بصحبة بعثة آثار محلية مشكلة من وزارة الأعلام الكويتية برئاسة الدكتور رشيد الناضوري بهدف القيام بمسح أثري فيها ومازالت نتائجها غير معلومة.

جزيرة أم النمل

الموقع: تقع جزيرة أم النمل في الجزء الغربي لجون الصليبخات، وتقع في الجهة الشمالية الغربية من الكويت داخل الجون.

المساحة: أوسع مسافة بحرية بينها وبيت رأس عشيرج في بعض المواقع 2 كم وأضيق مساحة 600م.

السكان: كانت مأهولة بالسكان وتاريخها يعود إلى العصر البرونزي ولكنها في الوقت الحاضر غير مأهولة بالسكان، ولكن مازالت الجزيرة مستقراً لبعض عشاق البحر والصيد والتنزه يترددون فيها بصفة مؤقتة.

أصل التسمية: سبب تسميتها بأم النمل يعود إلى كثرة وجود النمل فيها خاصة في فصل الصيف.

المظاهر الطبيعية: تربتها عبارة عن رواسب رملية يتخللها بعض الجير وهي جيولوجيا تشبه جزيرة فيلكا، كما أن صخورها البحرية تشبه صخور فيلكا، تتكون رمال الجزيرة من حبيبات خشنة ومتوسطة الحجم، كما تتميز بكثرة المسطحات الطينية، ويلاحظ وجود بعض الألسنة الرملية في جنوب الجزيرة والتي تتكون عادة بفعل التيارات البحرية.

الحياة الفطرية: تتكاثر قرب شواطئها في معظم شهور السنة أنواع عديدة من الأسماك والأحياء المائية المختلفة مثل سرطانات البحر ونطاط الوحل (بوشلمبو) والمحار بالإضافة إلى أنواع جيدة من الأسماك مثل الميد والصبور والربيان. أما بيئتها البرية فتنبت فيها خلال فصلي الشتاء والربيع نباتات متنوعة وزهور برية ذات ألوان عدة وأشهرها النوير، كما تمر بها أنواع من طيور الربيع المختلفة.

أهم مميزاتها: اكتشف فيها آثار اسلامية ترجع إلى العهد العباسي، ومواقعها الأثرية أقدم من آثار جزيرة فيلكا.

جزيرة عوهة

جزيرة عوهةالموقع: تقع جزيرة عوهة في الجنوب الشرقي من جزيرة فيلكا وتبعد عنها حوالي 4 كم، وهي الجزيرة الثالثة التي تقابل مدخل جون الكويت، وهي الجزيرة الثالثة التي تقابل مدخل جون الكويت.

المساحة: تبلغ مساحتها 0.25 كم مربع.

السكان: هي جزيرة مأهولة بأكوخ الصيادين فقط.

المظاهر الطبيعية: تشكل الرمال المتوسطة والكبيرة الحجم معظم مساحة الجزيرة كما يغطي الجزء الشرقي منها بالصخور الشاطئية المتماسكة والشرفات البحرية وأيضا تحيط بها الشعاب المرجانية.

الحياة الفطرية: تحيط بها الشعاب المرجانية.

أهم مميزاتها: بينها وبين جزيرة فيلكا ممر مائي يسمى خور عوهه عرضه حوالي 2 كم و413 متراً.

جزيرة أم المرادم

جزيرة أم المرادمالموقع: تقع جزيرة أم المرادم إلى الشرق من منطقة النويصيب في جنوب دولة الكويت، ويبلغ طول ساحلها 550م.

المساحة: تبلغ مساحتها نحو 0.25 كم مربع.

السكان: الجزيرة خالية من السكان إلا من بعض المنشآت الخاصة بالأرصاد الجوية وعلامات إرشاد السفن ومخفر للشرطة.

أصل التسمية: اختلف في أصل تسميتها فقيل بسبب الصخور الكبيرة التي تتواجد في بعض سواحلها والكويتيون يسمون الصخرة الكبيرة (مردمه) والجمع (مرادم) أي أم الصخور، وقول آخر أنه من ضمن طيور الربيع التي تقصدها بكثرة طائر يسمى (مردم) باللهجة الكويتية وجمعه (مرادم) ولكثرة أعداده فيها أطلق عليها أم المرادم أي أم الطيور.

المظاهر الطبيعية: يتكون الشريط الساحلي من حبيبات رملية خشنة الحجم وتوجد عند سواحلها الشمالية والشمالية الشرقية صخور كبيرة.

هي جزيرة بيضاوية الشكل منخفضة، لها لسان رملي يتصل بها يسميه أهل العرب (حاله) وهي لفظة فصيحة فقد جاء في لسان العرب الحال هو التراب اللين.

الحياة الفطرية: تتميز سواحلها بالشعاب المرجانية. وتتواجد في سواحلها الرملية أنواع عديدة من الأصداف البحرية والقواقع وبين شقوق صخورها تتكاثر السرطانات البحرية المنوعة، كما تعيش في برها بعض الزواحف الأرضية المألوفة. وهي من الجزر التي يستوطن بها العديد من الطيور المهاجرة، وتشتهر بكثرة طيور البحر التي تعيش على أرضها وكذلك الطيور البرية التي تتواجد في بعض فصول السنة، ومن أكثر هذه الطيور وأشهرها طائر النورس وطائر البشروش.

أهم مميزاتها: شواطئها عميقة المياه لدرجة أن السفن الكبيرة تستطيع أن تلاصق الشاطيء دون أي خطر وهي ميزة لا تتوفر في أغلب الجزر.

جزيرة قاروه

جزيرة قاروهالموقع: تقع جزيرة قاروه في أقصى الجنوب من المياه الإقليمية الكويتية.

المساحة: هي أصغر الجزر الكويتية المرجانية وأكثرها توغلاً داخل البحر حيث يبلغ طول قطرها الكبير 275 متراً وقطرها الصغير لايتجاوز 175 متراً وارتفاعها بسيط جداً لدرجة تصعب معها رؤيتها من مسافة بعيدة.

السكان: غير مأهولة بالسكان، ماعدا أفراد الشرطة الذين يديرون المخفر المقام على أرضها.

أصل التسمية: سميت قاروه بهذا السم نسبة لوجود رواسب نفطية هي القار الذي يخرج من أجزاء من سواحلها وصخورها وتجرفه الأمواج إلى سواحل الكويت.

المظاهر الطبيعية: هي جزيرة رسوبية تقع في مياه قليلة العمق من الخليج العربي. ويتميز جنوب الجزيرة بالمكونات الطينية.

الحياة الفطرية: تحيط بها مجموعة جميلة من الشعاب المرجانية مثل السوار مما يجعل دخول القوارب الصغيرة صعباًُ جداً أثناء فترة الجزر، ويوجد فيها أنواع نادرة من المرجان حيث يصل قطر الواحدة منها إلى 4 أمتار وتقطنها الطيور والسلاحف البحرية وتعتبرالجزيرة جرداء لا نبات فيها.

أهم مميزاتها: تعتبر من أفضل مواقع الغوص في الكويت، وهي تعتبر أول الأراضي الكويتية المحررة بعد حرب الخليج الثانية.

المصدر : مجلة بيئتنا - الهيئة العامة للبيئة - العدد 92