الحاجز المرجاني العظيم

الحاجز المرجاني العظيم

الحاجز المرجاني لأستراليا يتعرض لمخاطر واضحة

الأمم المتحدة

جاء في تقرير للأمم المتحدة أن الحاجز المرجاني العظيم لأستراليا يتعرض لخطر وشيك نتيجة للتطور الصناعي وربما يتم بحث إدراجه على أنه موقع تراث عالمي «في خطر» خلال العام القادم. وأوصت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) وهي تستشهد بنتائج توصلت إليها بعثة إلى أكبر بنية حية في العالم في مارس في تقريرها بأنه «في غياب تقدم جوهري» فإن لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو ستبحث مثل هذا الإدراج في فبراير من العام القادم. وتشمل الضغوط الرئيسية على الحاجز المرجاني تطوير الساحل والموانيء ومنشآت الغاز الطبيعي المسال وأحوال الطقس بالغة السوء وتوقف السفن ونوعية المياه السيئة.

وقالت اليونسكو إن المؤسسات الأسترالية التي تدير الحاجز المرجاني تبنت ممارسات عالية الجودة لكنها أشارت إلى أنه «رغم نجاحات الإدارة فإنه يوجد تراجع مستمر في نوعية بعض أجزاء» الحاجز المرجاني. وولاية كوينزلاند التي تقع في شمال شرق أستراليا حيث يوجد الحاجز المرجاني تعد واحدة من أسرع المناطق تطورا في البلاد. وعلى الشاطيء توجد عمليات لاستخراج الفحم لها أهمية اقتصادية بينما تجتذب الشعب المرجانية نفسها أعدادا كبيرة من السياح. وفي السنوات الاخيرة أشار منتقدون إلى المخاطر التي يتعرض لها الحاجز المرجاني نتيجة للتطور الصناعي وخاصة منذ 2010 عندما اصطدمت ناقلة فحم صينية بجزء من الحاجز المرجاني.

الحاجز (الحيد) المرجاني العظيم

يقع الحاجز المرجاني بالقرب من ولاية كوينز لاند بشمال أستراليا ويمتد لمسافة 2300كم، وهو أكبر حيد طبيعي في الأرض ويضم أكثر من 350 نوعية من المرجان. ويعتبر أحد أهم المواقع العالمية للغوص. وسمي حيّد نظرا لبروز الشعاب المرجانية وتشكيلاتها فوق سطح البحر، يشكل موئلاً لعدد هائل من الحيوانات والنباتات البحرية، ومثل مصدراً لغذائها، حتى أنه يماثل دغلاً يعج بالمخلوقات.

يختلف مناخ الحاجز المرجاني الكبير من الشمال إلى الجنوب؛ فالشمال ذو مناخ مداري ورطوبة عالية وموسم أمطار في شهر يناير. أما الجنوب فهو أكثر اعتدالاً وذو مناخ شبه مداري إلى معتدل، ونادرًا ما تنخفض درجة حرارة مياه الحاجز المرجاني الكبير عند القرى السياحية الجنوبية عن20°م.

المصدر: مجلو بيئتنا - الهيئة العامة للبيئة - العدد 151