لقاء مع المخترع عبدالله اليتيم

لقاء مع المخترع عبدالله اليتيم

نال براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية

عبدالله اليتيم.. يخترع "أسمنت بيئي كويتي"

رجب أبو الدهب

شاب كويتي.. تميز محلياً وعربياً ودولياً باختراعاته العلمية العديدة والمنوعة.. منذ سنوات وهو يتابع رحلته مع الاختراعات ويتعايش لساعات يوميا مع التقنيات والابتكارات.. عبدالله اليتيم.. صاحب براءة اختراع الأسمنت البيئي.. التقيناه وتركناه يتحدث عن محاور بيئية طرحناها عليه فكانت مفردات هذا اللقاء:

الاسمنت البيئي

من أهم مشاكل البيئية في الوقت الحاضر هي ظاهرة الاحتباس الحراري والتي تعد مشكلة عالمية تواجه جميع بلدان العالم من ارتفاع درجة الحرارة مما يؤدي إلى ذوبان الثلوج وارتفاع منسوب الماء في العالم وينتج كوارث بيئية. والحد والتقليل من ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري ثم إيجاد نوع جديد من أنواع الاسمنت والذي يسمى بالاسمنت البيئي أي يعتبر صديق للبيئة من حيث المكونات الكيميائية للاسمنت بالإضافة إلى استخدام أملاح كيميائية مصدرها مياه البحر وتكون هذه الأملاح البيئية مواد ممتصة لغاز ثاني أكسيد الكربون المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري عن طريق التفاعل الكيميائي بين المواد الكيميائية والغازات الموجودة في الهواء الجوي بالإضافة تعتمد فكرة الامتصاص على درجة المسامية للاسمنت، بالإضافة إلى المكونات الرئيسية للاسمنت يتم إضافة بعض المخلفات مثل الحمأة الجافة، أوراق النبات.

ويعتبر الاسمنت البيئي مادة أساسية يمكن إضافتها أثناء عمليات البناء ويمكن إعادة تدوير مكوناتها.

الهدف من المشروع

1. استخدام عناصر طبيعية من البحر في صناعة اسمنت بيئي.

2. يساعد الاسمنت البيئي في امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون.

مميزات الاختراع

إن الاسمنت يمتص الغازات السامة بالإضافة إلى قلة تكاليفه وعبارة عن مواد بسيطة الاستخدام وصديق للبيئة، يتم الدعم من مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي وهي المسئولة عن دعم المخترعين في المشاركات في المعارض وتسجيل الاختراعات بالإضافة إلى تسويقها كمنتج في الأسواق وحاليا اختراع الاسمنت البيئي في مرحلة التصنيع كمنتج ثم يتم التسويق والبيع. تشدني جميع المشاكل البيئة في الكويت واسعى الى حلها بطريقة بيئية وغير مكلفة واسعى الى استخدام النفايات والمخلفات في حل المشاكل البيئة بطريقة اقتصادية وبيئية.

صاحب السمو الأمير المفدى

كل الشكر الى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لدعمه للمخترعين والاختراعات الكويتية وكذلك كل الشكر لمركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع على الدعم للاختراعات وكل الشكر لجمعية الكويتية لحمايه البيئية على دعم الاختراعات والمشاريع البيئية والشكر للهيئة العامة للبيئة والنادي العلمي الكويتي وهي الراعي لصقل المبدعين والمخترعين.

نبذة عن المركز البيئي للطلبة

في عصر يتسم بالمعرفة والمعلوماتية في ظل العلوم التطبيقية فيما من الصعب على الكثير من الأشخاص أن يتفهم الشيء الذي لا يحسه أو يلمسه أو يدرك أبعاده ومكانه، ولعل العلوم تعتبر من تلك الأشياء الغير المحسوسة بعضها، ولذا فإنها تبدو دائما بعيدة عن العقل والتفكير. ومن هذا المنطلق لقد أخذنا على عاتقنا مهمة في توضيح العلوم لأذهان الأطفال والطلبة والتي تعد من الأمور المجهدة والمرهقة من خلال المركز البيئي التوعوي.

أهداف المركز البيئي

- توفير الجو العلمي المناسب للطلبة للاهتمام بالبيئة وشغل أوقات فراغهم وفق أسس تربوية وعملية.

- دعم المناهج المدرسية في مجالات البيئة من خلال التطبيق وفق المراحل الدراسية.

- تأهيل وتطوير كوادر وطنية بيئية تعمل على قيادة العمل بين الطلبة.

- تأصيل العمل التطوعي بين الطلاب وإشراكهم في التنمية الوطنية في مجال البيئة من خلال خدمة المجتمع.

- نشر الثقافة العلمية والوعي البيئي بين أفراد المجتمع.

- التعاون مع المؤسسات الوطنية وتأكيد دورها في المحافظة على البيئة.

- التواصل مع المراكز العالمية والمؤسسات التربوية البيئية والمشاركة في أنشطتها وبرامجها.

- ويعد المركز التابع للهيئة العامة للبيئة ولجنه التربية للثقافة والعلوم (اليونسكو) ومنظمة الملست لشغل أوقات الفراغ.

الجهود البيئية

- تتلخص جهودي البيئية في وظيفيتي بالهيئة العامة للبيئة في عمل التحاليل واخذ القياسات للمؤشرات الملوثة ومراقبه الوضع البيئي وتطبيق القوانين البيئية، بالإضافة إلى مجال اختراعاتي في حل بعض المشاكل البيئة في دولة الكويت.

- بالنسبة للجهود البيئية بالكويت تعتبر جهود رائعة من قبل بعض الجهات للقطاع الخاص والجهات الحكومية في حماية البيئة والحملات التطوعية

- بالنسبة للمؤسسات البيئية بالكويت تحتاج إلى دعم كبير للحفاظ على البيئة لتحقيق أهدافها وكل الشكر للجهود الأكثر من رائعة من قبل اللجنة التطوعية للشيخه أمثال الصباح على الأعمال البيئية ودعمها للمحميات الطبيعية وأيضا جهد الجمعية الكويتية لحماية البيئة في الأنشطة والفعاليات على مدار السنة في البيئة من خلال توعية الشباب وطلاب المدارس.

مشاكل بيئية

هناك قضايا ومشاكل بيئية بالكويت من أهمها مصافي النفط والتي تحتاج إلى تغير وصيانة لتكون ذات نظام بيئي بالإضافة إلى قضية النفايات وقضية إعداد البحر والتوقف عن عملية الدفان والحفاظ على جون الكويت والذي يعتبر من خامس أفضل الأجوان في العالم وحاليا توجد قضية كيفية تنظيف وتأهيل البحر والشاطئ ما بعد قضية محطة مشرف لضخ مياه الصرف الصحي.

حلول بيئية

يوجد الكثير من الحلول لحل المشاكل البيئة أهمها تأهيل الناس بالبيئة وتوضيح مدى أهمية البيئة ومن ثم حل المشاكل الأساسية منها مشكلة النفايات يجب بناء مصانع لتدوير النفايات بالكويت بالإضافة إلى تحويلها إلى منتجات قابلة للبيع وتأهيل جون الكويت والمنطقة التي تعرضت للتلوث من قبل محطة مشرف وتنظيف الشواطئ وتشكيل شرطه شعبية من قبل المواطنين في رصد أي مخالفة بيئية له الحق في تصويرها وتحرير مخالفة وطموحي أن تكون جميع المباني الحكومية والمدارس ذات طابع بيئي والتي تسمى المباني الخضراء والاهتمام الكبير بالمصافي النفطية وتحويلها إلى نظام غير ملوث بيئي يختلف عن الوضع الحالي للمصافي ذات النظام القديم والملوث هوائيا والتطبيق الجاد للقوانين والمخالفات ليكون رادع قوي.

يجب في دولة الكويت البحث على طاقات جديدة مثل الطاقة البديلة الرياح وحركة المياه والطاقة الشمسية بدلا من التفكير واستخدام الطاقة النووية والتي تعد ذات تكلفة عاليه بالإضافة إلى خطورتها في حالة التسريب النووي. قضايا كثيرة تلفت انتباهي منها التلوث الإشعاعي والحدث الأخير في اليابان والانفجار النفطي في سواحل الولايات الأمريكية.

المشاركات الدولية

1. الملتقى العلمي العالمي الرابع عام 1993 في الولايات المتحدة الأمريكية )وحائز على جائزة اصغر مشارك في الملتقى(.

2. الملتقى العلمي العالمي الخامس عام 1995 في دولة الكويت.

3. الملتقى العلمي العالمي السادس عام1997 في جنوب أفريقيا.

4. معرض الأندية العلمية في جمهورية روسيا عام 1998.

5. الملتقى العلمي العالمي السابع عام 1999 في المكسيك )تم الترشيح للمشاركة في معرض الانديه العالمية للابتكارات البيئية في ألمانيا عام 2000(.

6. الملتقى العلمي العالمي الثامن عام 2001 في فرنسا.

7. تم الترشيح من قبل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي للمشاركة في معرض العلوم العالمي في المملكة المتحدة عام 2004.

8. معرض المخترعين الدولي في جنيف عام 2005.

9. المعرض الدولي الأول للاختراعات في الشرق الأوسط تحت رعاية أمير البلاد عام 2007.

10. المعرض الدولي الثاني للاختراعات في الشرق الأوسط تحت رعاية أمير البلاد عام 2008.

11. المعرض الدولي الثالث للاختراعات في الشرق الأوسط تحت رعاية أمير البلاد عام 2011.

12. عضو لجنه التحكيم في المعرض الدولي للاختراعات تم المشاركة في مؤتمر «اثر المعادن النزرة على البيئة البحرية» في القاهرة عام 2005.
السيرة الذاتية

الاسم: عبدالله عبد الحسين اليتيم

الصفة الوظيفية: باحث أحياء أول – الهيئة العامة للبيئة – مركز المختبرات التحليلة.

تاريخ العمل مع الاختراعات والعلاقة البيئية: انتسبت للنادي العلمي منذ العمر 4 سنوات وانتسبت في الكثير من الأقسام العلمية بالنادي وآخرها قسم الكيمياء عام 1995 وهنا بدا المشوار في مجال الكيمياء حتى عام 1998 وكان أول اختراع لي وهو توليد غاز الأوزون وكان في مجال البيئة واستمرت في هذا المجال الكيمياء والبيئة بالإضافة إلى تعقيم المياه بالأشعة فوق البنفسجية والاسمنت البيئي والمفاعل الكهروكيميائي وآخرها استخدام الحمأة الجافة كفلتر للغازات السامة.

المؤهل الدراسي: خريج جامعة الكويت - كلية العلوم.

- عضو في النادي العلمي الكويتي من عام 1987 حتى الآن.

- عضو في جمعية حماية البيئة.

- عضو في جمعية الكويتية الكيميائية.

- مدرب مختبر الكيمياء في النادي العلمي من عام 1998 حتى الآن.

- حاصل على الميدالية الفضية في مجال الكيمياء في معرض جنيف الدولي للمخترعين عام 2005.

- تم التكريم من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد عام 2005.

- حاصل على شهادة براءة الاختراع عالمية في مجال الكيمياء.

- حائز على جائزة الاتحاد العالمي للاختراعات كأحسن اختراع بيئي عام 2007 لمشروع «المفاعل الكهروكيميائي» (جائزة IFIA).

- حائز على جائزة الاتحاد العالمي للاختراعات كأحسن اختراع بيئي عام 2008 لمشروع «الاسمنت البيئي» (جائزة IFIA).

- حائز على الميدالية الذهبية في المعرض الأول للاختراعات عام 2007 لمشروع المفاعل الكهروكيميائي.

- حائز على الميدالية الفضية في المعرض الثاني للاختراعات عام 2007 لمشروع الاسمنت البيئي.

المشاريع التي تم إنجازها في مجال الكيمياء:-

1. جهاز توليد الأوزون.

2. جهاز تعقيم المياه بالأشعة فوق البنفسجية.

3. إنتاج غاز الميثان من المخلفات النباتية أو الحيوانية.

4. المفاعل الكهروكيميائي.

5. الاسمنت البيئي.

المصدر: مجلة بيئتنا - الهيئة العامة للبيئة - العدد 158