اكد وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية حسام الرومي اهتمام الكويت ممثلة بالهيئة العامة للبيئة بالوضع البيئي وبمحمية الجهراء "التي تشهد حياة فطرية فريدة من نوعها نظرا للجهود التي تبذلها المؤسسات المعنية لحماية الحياة الفطرية هناك".

ومن جانبه قال مدير عام الهيئة ورئيس مجلس ادارتها الشيخ عبد الله أحمد الحمود في تصريح مماثل ان الهدف من زراعة نبات القرم زيادة التنوع الأحيائي في البيئة الساحلية للمحمية مبينا ان هذه الخطوة هي احد مشاريع الهيئة لإثراء البيئة وزيادة الرقعة الخضراء في جميع مناطق الكويت.

واضاف الشيخ عبد الله الأحمد ان هناك توجها لزيادة رقعة المحميات في البلاد والتنوع الأحيائي فيها لافتا إلى أن زراعة الأشجار بالمحمية من شأنه المساهمة في اثراء البيئة الساحلية وزيادة الكائنات الفطرية في المنطقة والمستوطنات السمكية.

وافاد بأنه سيتم فتح الباب للمواطنين والمقيمين قريبا خلال موسم الشتاء لزيارة المحمية والاستمتاع بالمناطق الطبيعية الموجودة فيها لافتا الى ان المحمية تزخر بأكثر من خمس بيئات مختلفة ومنها المائية العذبة والساحلية والمائية والبحرية والصحراوية وغيرها