أكد معهد الكويت للأبحاث العلمية أهمية التعامل برفق مع موارد البيئة من مياه وتربة وحياة فطرية نباتية وحيوانية ومعالم أرضية باعتبارها ثروة حقيقية ورأس مال طبيعي يجب الحفاظ عليه وتنميته واستثماره.
وقالت المدير العام للمعهد الدكتورة سميرة عمر لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة اليوم العالمي لحظر استخدام البيئة في الحروب الذي يصادف السادس من نوفمبر سنويا أنه يجب تكثيف الجهود وإصدار التشريعات التي تؤكد أن الدمار المتعمد للبيئة يعد جريمة ضد الإنسانية يعاقب عليها القانون
وأوضحت عمر أن "الكويت تعرضت لأكبر كارثة بيئية عرفها العصر الحديث بسبب حرق أكثر من 700 بئر نفطية وسكب ملايين من البراميل النفطية في مياه الخليج العربي خلال الغزو العراقي الغاشم".

وأضافت أن المجتمع الدولي اتخذ موقفا حاسما للحد من الآثار السلبية للحروب على البيئة بعد الدمار البيئي الذي نتج عن حرب فيتنام إذ بادر العالم في 1977 بإعداد اتفاقية حظر استخدام تقنيات التغيير في البيئة لأغراض عسكرية او لأي أغراض عدائية اخرى