ظهرت مجموعات كويتية شابة وشركات طبية للمساهمة في حماية البيئة والعمل على توعية المجتمع للمساهمة في تجميع البلاستيك وإعادة تدويره أو تغيير أنماط الاستخدام إلى أدوات أكثر صداقة وقرباً من البيئة.

وبحسب دراسات لجامعة الكويت على المجتمع الكويتي خلال العامين الماضيين فإن %12 من مواد النفايات المنزلية يمكن اعادة تدويرها، تشكل «الورقية» %47 والبلاستيك %29، في حين أن زيادة النفايات الفردية مرتبطة بشكل كبير بنمط الحياة في البلاد وتوجه الكثيرين للأكل من خارج المنزل