أكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد أن الكويت تواجه العديد من المشاكل البيئية، من ضمنها النفايات الصناعية السامة والخطيرة، والتلوث الصناعي والتصحر، والمشاكل التي تعانيها التربة والبيئة البحرية، إلى جانب تدهور المناطق الساحلية الطبيعية، وتأثرها بالمشاكل العالمية، كتآكل طبقة الأوزون والمخلفات السامة وانقراض الكائنات الحية.

وأضاف الأحمد، خلال احتفالية "المحافظة على الحياة الفطرية لدول مجلس التعاون"، تحت شعار "نحو حياة فطرية مستدامة" والتي نظمتها الهيئة بالتعاون مع الجمعية الكويتية لحماية البيئة، أن النمو الاقتصادي المتسارع الذي شهدته دول المجلس صاحبه كثير من التهديدات البيئية، التي أدت إلى فقد بعض الأنواع الفطرية، وتدمير مواطنها الطبيعية، إذ تشتهر دول الخليج العربي بوجود حياة بيئية ثرية. 

وأشار إلى أن دول "التعاون" تحتفل بـيوم الحياة الفطرية في 30 ديسمبر من كل عام، بهدف أن يكون محطة سنوية تتضافر فيها الجهود من أجل المحافظة على الحياة الفطرية، وعلى النظم الإيكولوجية والأنواع المهددة بالانقراض، مشددا على أهمية وفاعلية تعاون الهيئة مع منظمات المجتمع المدني المعنية بالشأن البيئي لتعزيز العمل البيئي المشترك.