دراسات علمية في معهد الأبحاث
العجمي : البحيرات النفطية الشمالية تساهم في المخاطر الصحية على الإنسان
أعلن مدير إدارة العلوم البيئية والأرضية بمعهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتور ضاري العجمي أن الإدارة أنجزت مجموعة من المشاريع منها مشروع تقدير المخاطر المتعلقة بالمركبات الهيدروكربونية متعددة الأنوية الناتجة عن البحيرات النفطية وأوضح أن الهدف من هذا المشروع يأتي أثر طلب إدارة المخاطر الصحية المتعلقة بالبحيرات النفطية إجراء تقديرات دقيقة لمدى تعرض الإنسان للملوثات النفطية المتواجدة في هذه البحيرات وكان من أكثر الأمور التي شغلت أذهان المتخصصين في الصحة العامة هو احتمالي التعرض للغبار النفطي المسرطن من خلال التنفس وأشار إلي أن المعهد قد قام بتقدير معدل الإزالة لتقليل هذه المخاطر حيث وجد أن البحيرات النفطية الشمالية الغربية هي السائدة والتي تمر عليها وبين الدكتور العجمي أن إدارة العلوم البيئية بالمعهد قد أنجزت مشروعا أخر وهو سمية تصريف مياه الصرف الصحي في منطقة الشويخ حيث أن من المخرجات هذا المشروع معرفة خصائص المياه ومدى سميتها علي البيئة والتوصيات الكفيلة بتقليل الآثار السلبية من صرف هذه المياه غير المعالجة إلي البيئة الشاطئية وقال أن من بين المشاريع التي أنجزتها الإدارة مشروع حركية التدني وتتبع المبيدات الحشرية علي الخضراوات الذي كان من أهم أهدافه إجراء دراسات كينيتيكية (Kinetic studies) تحت الظروف المناخية الطبيعية لدولة الكويت وذلك لقياس ثابت معدل التغيير ف تركيبها الكيمائي لبعض المبيدات الحشرية المسرطنة بعد رشها علي أهم الخضراوات ودراسة نواتج التحليلي لهذه المركبات المسرطنة ومقارنة معدل بقايا المبيدات الحشرية علي ثمار الخضراوات مع معدلاتها العالمية المنصوص عليها وتحري نقارة المبيدات المستعملة بدولة الكويت كما أوضح أن مخرجات هذا المشروع هو التعرف علي دور العوامل المؤثرة في حركية التدني للمبيدات الحشرية المستعملة وتحديد بقاياها علي ثمار الخضراوات ومقارنتها بالحد الأعلى المسموح به عالميا والتعرف علي نقاوتها.
أما بالنسبة للمردود الاقتصادي والاجتماعي للمشروع ذكر الدكتور العجمي أن الدراسة بينت مصير المبيدات الحشرية المستعملة حاليا في الكويت وأوضحت الدراسة كيفية تدني هذه المبيدات بد رشها علي ثمار الخضراوات ونواتج التحليل تحت بفترة معينة بعد الرش وقبل الحصاد حتى يكون تركيز المبيدات الحشرية علي الثمار اقل من الحد الخطر الذي يسب خطورة علي صحة الإنسان المستهلك.
المصدر : مجلة بيئتنا - الهيئة العامة للبيئة - العدد 1