بيئتنا بيئتنا البوابة البيئية الرسمية لدولة الكويت

أشجار القرم

أشجار القرم

زراعة 750 ألف شتلة من أشجار القرم في عمان

نظمت وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه بالتعاون مع السفارة اليابانية في السلطنة والوكالة اليابانية للتعاون الدولي ندوة حول الخطة الرئيسية لتأهيل وصون وإدارة أشجار القرم في السلطنة، وذلك تحت رعاية محمد بن خميس العريمي وكيل وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه لشؤون البيئة الذي أكد حرص السلطنة على تفعيل العمل البيئي، مشيراً إلى اختيارها كدولة رائدة لإدارة أشجار القرم وذلك من قبل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية التي تتخذ من دولة الكويت مقراً لها.

وأوضح العريمي أن » البلديات « تبذل جهوداً متواصلة لحماية الاخوار وزراعتها بأشجار القرم لتكون مناطق جذب سياحي وتنوع الحياة السمكية في المناطق التي تزرع فيها هذه الأشجار، مشيراً إلى أن هناك نية لإقامة مركز المعلومات البيئية لأشجار القرم بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي حيث سيكون مقره منطقة القرم بمحافظة مسقط .

من جهته قال محمد بن عبدالله المحرمي مدير عام شؤون البيئة إن أول تجربة لعملية استزراع أشجار القرم بدأت عام 1994 بزراعة 1250 شتلة في اخوار ولاية بركاء، حيث تم الاتفاق مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي لتعيين أحد الخبراء العاملين في هذا المجال عام 2000 وهو العام الذي يعتبر الانطلاقة الحقيقية لنشر أشجار القرم بالسلطنة، حيث تم في فبراير استزراع 170 ألف شتلة في كل من منطقتي الباطنة والشرقية ومحافظة ظفار، متوقعاً أن يتم خلال السنوات الخمس المقبلة زراعة أكثر من 750 ألف شتلة لتغطي مساحة قدرها 3 في المائة من إجمالي مساحة أشجار القرم، أي بمعدل 30 هكتاراً .

وأشار مدير عام شؤون البيئة إلى أنه تم ابتعاث عدد من الكوادر الوطنية إلى اليابان للتدريب على أساسيات الاستزراع ودراسة نظم أشجار القرم وذلك لتعزيز انخراط تلك الكوادر في المشروع وزيادة الخبرات الوطنية في هذا المجال، موضحاً أنه تم توسيع الاتفاق مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي خلال العامين الماضـــيين لوضع خطة رئيسيـــــة لتأهيـــــــــــل وصون وإدارة أشجــــار القرم حيث سيتم استعراض نتائجها خلال أعمال هذه الندوة .

وأوضح إن نتائج الارتباط مع الوكالة اليابانية في هذا المجال أثمرت الاتفاق على إقامة مركز المعلومات البيئية لأشجار القرم، والذي حدد له موقع متميز في حديقة القرم الطبيعية، حيث من المتوقع أن تتم الموافقة عليه بشكل نهائي في القريب العاجل، مشيراً إلى أن المركز سيعمل على تجميع البيانات البيئية والاقتصادية والاجتماعية وعمل الدراسات والبحوث العلمية المتعلقة ببيئات أشجار القرم والبيئة البحرية بشكل منتظم، وأنه سيعمل أيضاً على تأهيل الكوادر الوطنية مع توفير الوسائل المناسبة لتنفيد الدراسات والبحوث الخاصة ببيئات أشجار القرم مع نشر الوعي البيئي وتهيئة المناخ المناسب للسياحة البيئية للتعريف بشكل أكبر عن بيئاتها والمناطق الساحلية إضافة إلى الإشراف على إدارة المناطق الساحلية ورصد الملوثات في البيئة البحرية وتوفير برامج تدريبية حول مهارات استزراع أشجار القرم وحمايتها ومراقبتها في جميع المناطق.

إلى ذلك، أوضح جيروهاجي سفير اليابان المعتمد لدى السلطنة أن التنمية المستدامة للموارد البيئية من المواضيع المهمة في عالم اليوم، وأن من الأهمية حماية وإحياء غابات أشجار القرم في سلطنة عمان، مشيراً إلى أن حمايتها ليست لحماية البيئة فحسب وإنما للترويج لصناعة السياحة كونها تلعب دوراً مهما في تشجيع السياحة البيئية.

ولفت إلى أن نتائج الدراسة التي أجراها فريق " جايكا " ستصدر في يوليو المقبل متضمنة الخطة الرئيسية وخطة العمل لإدارة أشجار القرم، موضحاً إن هذا التقرير ستكون له فوائد إيجابية للوزارة وسيسهم في العديد من الخطط المستقبلية لتطوير مشروعات الخضرة.

 

 

المصدر : مجلة بيئتنا - الهيئة العامة للبيئة - العدد 75