بيئتنا بيئتنا البوابة البيئية الرسمية لدولة الكويت

أنواع الفراشات

أنواع الفراشات

الفراشات وأنواعها المتعددة

فاطمة المذكوري

الاسم الشائع: فراشة الثغر المنبسطة.

- الاسم المحلي: فراشة أو مهفة النبي.

- رتبــة: حرشفية الأجنحة Lepidoptera.

- فصيلـة: الدنائيات (فراشات الصقلاب أو عشب الحليب) Danaide.

- تحت فصيلة: الدنائيات Daninae

تتميز فراشات فصيلة عشب الحليب بأنها كبيرة الحجم وذات ألوان شديدة الوضوح، وهي فراشة شائعة الوجود سواء على مستوى العالم أو خلال المنطقة العربية، وهي ذات أنماط لونية مختلفة. أما النمط الأكثر شيوعاً فلونه برتقالي، بني، وأسود- بني مع وجود علامات بيضاء على الأجنحة الأمامية يوجد هناك نمط آخر، ولكنه يفتقر إلى قمة النجاح ذات اللونين الأبيض والأسود. أما النمط اللوني النادر فأجنحته الأمامية عليها ألوان برتقالية وبنية وأجنحته الخلفية بيضاء العرق العكبرى للجناح الأمامي له خمسة فروع، ويتراوح امتداد الجناح من 75- 80مم. الأرجل الأمامية مختزلة وتفتقر إلى المخالب، ولا تستعمل للمشي.

تغتذي يرقاتها على نباتات عشب الحليب، ويؤدي التهام هذا العشب إلى إفراز الفراشات اليافعة لسوائل جسم كريهة المذاق، وعندما تختار المفترسات أن تتناول وجبة من هذه الفراشات فإنها تصبح مريضة، ونظراً لفاعلية هذا النوع من الدفاع، فن أنواعاً أخرى من الفراشات تعمل على تقليد أفراد فصيلة فراشات عشب الحليب، وعلى سبيل المثال فإن أنثى فراشة Hypolimmas Misippus هي صورة مطابقة إلى حد ما لفراشة النمر المنبسطة.

الاسم الشائع: فراشة زهرة البنفسج أو الثالوث الزرقاء.

- الاسم المحلي: فراشة.

- رتبة: حرشفية الأجنحة Lepidoperu.

- فصيلة: الحوريات (الفراش ذو الرجل المقطوعة أو رباعية الأرجل) Nymphalidae.

- تحت فصيلة: الحوريات Nymphalinae.

تشتمل فصيلة الحوريات على مجوعة كبيرة من الفراشات الشائعة، ويرجع تسميتها بالفراشات ذات الرجل المقطوعة إلى أن أرجلها الأمامية مختزلة بشكل ملحوظ، وكذلك غياب المخالب منها، وأن الأرجل الوسيطة والخلفية هي فقط التي تستعمل للمشي، الأعين المركبة مكسوة بالشعر، فراشة زهرة البنفسج الزرقاء ذات لون أزرق لامع مختلط مع لون أسود، الجناح الأمامي عليه مناطق سوداء كبيرة وبعض اللطع من اللون الأبيض القشدي.

العرق الكعبري للجناح الأمامي له خمسة فروع الجناح الخلفي معظمه أزرق اللون ،وعليه نقاط برتقالية تبدو كعين الطاووس.

اليسروع له جسم مغطى بأشواك متفرعة كما توجد بالقرب من الرأس أشواك طوية تشبه قرون الوعل.

تشاهد هذه الفراشة في المنطقة العربية، وهي تحلق بالقرب من الأرض خاصة في المناطق المكشوفة، وبالقرب من المياه تعتبر فراشة زهرة البنفسج الزرقاء واحدة من مجموعة الفراشات الواسعة الانتشار في المنطقة العربية في أفريقيا وآسيا ويمتد انتشارها حتى قارة استراليا، كما تقوم هذه الفراشة بهجرة سنوية من الأجزاء الجنوبية للمنطقة العربية إلى العراق تغتذي يرقات فراشة زهرة البنفسج على نبات القراض ونباتات عائلة الحريقيات.

الاسم الشائع: فراشة السيدة المطلية أو المبرقشة.

الاسم المحلي: فراشة.

رتبة: حرشفية الأجنحة Lepidotern.

فصيلة: الوريات (الفراش ذو الرجل المقوعة أو رباعية الأرجل). Nymplatidae

تحت فصيلة: الحوريات Nymphalinae.

فراشة السيدة المطلية، شائعة ومنتشرة على مستوى العالم تتميز ومنتشرة بأجنحتها الصفراء والبرتقالية مع وجود علامات من اللون الأسود- البني، وبقع بيضاء على الأجنحة الأمامية- العرق الكعبري له خمسة أفرع، الأعين مكسورة بالشعر، والأرجل الأمامية مختزلة، وتفتقر إلى المخالب قرون الاستشعار عليها حراشف، كما توجد على الناحية السفلية للجناح الخلفي نقاط كعين الطاووس لمعظم أفراد تحت فصيلة الحوريات ذيل على الجناح الخلفي.

اليسروع مغطى بأشواك متفرعة قوية، وهي عادة ذات لون بني ذي مسحة رماية، وعليها خطوط صفراء متقاطعة، تتغذى اليرقات أساساً على نباتات العائلة المركبة وعائلة القرنيات، يتكاثر نوع هذه الفراشة بأعداد كبيرة في السنوات التي تكثر فيها الأمطار، ولها هجرة موسومية على طول الخليج العربي.

الاسم الشائع: فراشة مهرج البحر الأبيض المتوسط.

الاسم المحلي: فراشة.

رتبة: حرشفية الأجنحة Lepidoptern.

فصيلة: الهرضيات. Lycaenidae

تحت فصيلة: الهرضيات Lycaenidae

قبيلة: الزرقاوات Polyommation

تضم قبيلة الزرقاوات أصغر أنواع الفراشات حجماً في العالم، ومعظمها ذات ألوان براقة. الذكور عادة زرقاء اللون، أما الإناث فأقل في الزرقة، ويغلب عليها اللون البني. فراشة مهرج البحر الأبيض المتوسط صغيرة رقيقة، وذات جسم نحيف، والسطح العلوي للأجنحة ذو لون أزرق أرجواني فاتح.

قرون الاستشعار عليها حلقات بيضاء، والأعين محوطة بخيط أبيض من الحراشف، للجناح الخلفي ذيل طويل كامتداد للعرق الزندي الثاني، والعرقي الكتفي غائب.

العرق الكعبري للجناح الأمامي له خمسة فروع، والعرق الأخير مسقوف، الأرجل الأمامية في الفراش الذكر أقصر من الأرجل الأخرى، وتفتقر إلى المخاطب، بينما لا توجد هذه التحورات في أرجل الإناث.

يرقات الفراش المهرج مغطاة بالشعر، وذات رؤوس صغيرة تتغذى اليرقات على النباتات، وخاصة نبات السدر.

توجد هذه الفراشات بالقرب من الماء في الأيام الحارة. تتميز الفراشات من تحت فصيلة الهرضيات بأنها تقوم في أوقات الراحل بصقل أجنحتها الخلفية، وذلك عن طريق رفع أجنحتها لأعلى، وتحريك الأجنحة الخلفية للأمام والخلف بحيث تكون حركة كل جناح منهما في الاتجاه المعاكس لحركة الجناح الآخر.

فراشة مهرج البحر الأبيض المتوسط هي أحد أنواع مجموعة صغيرة من فراشات المنطقة العربية التي انحدرت من مواطنها الأصلية في أفريقيا الاستوائية، وتكيفت بشكل جيد للعيش في البيئات المقفرة من المعتقد أن توزيع هذا النوع من الفراشات ينحصر في مناطق الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية، والركن الجنوبي الشرقي، ويمتد شمالاً حتى وسط المملكة العربية السعودية.

الاسم الشائع: فراشة الليم أو الليمون الشرقية.

- الاسم المحلي: فراشة.

- رتبة: حرشفية الأجنحة Lepidoptera.

- فصيلة: الفراشيات Lepidoptera.

- تحت فصيلة: الفراشيات خطافية الذيل Paplioninae

تنضم تحت فصيلة الفراشيات، الذيل أكبر الفراشات حجماً في العالم، ترجع تسميتها بخطافية الذيل إلى وجود ذيل على أجنحتها الخلفية.

فراشة الليم الشرقية كبيرة الحجم نسبياً، وملونة بالأصفر الليموني مع الأسود بشكل جميل العرق الكعبري للجناح الأمامي يتفرع إلى خمسة فروع للجناح الأمامي يتفرع إلى خمسة فروع والجناح الخلفي عليه نقاط مثل عين الطاووس لونها بني مثل القرفة مع وجود تلويث خفيف من اللون الأزرق اللامع.

يرقات هذا النوع خضراء اللون، ملساء، ولها أربعة أرجل قبلية يوجد بالقرب من الرأس زوائد لحمية ذات لون برتقالي براق، يخرج منها إفرازات كريهة الرائحة، تطلقها اليرقات عند مضايقتها تتغذى اليرقات بصفة خاصة على نباتات الموالح التي أدخلت إلى المنطقة العربية منذ ما يقرب من ألف عام، ويعتبر نوع فراشة الليمون الشرقية جديداً على البيئة الكويتية والعراقية، حيث انتشرت في هذه المناطق منذ نهاية الخمسينات وبداية الستينيات من هذا القرن، كما يعتقد أن توزيع هذا النوع من الفراشات في المنطقة العربية منحصر في الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية، ويمتد حتى الأجزاء الجنوبية من العراق، وجنوباً حتى عمان، وكذلك بعض المناطق الوسطى من المملكة العربية السعودية.

المصدر : مجلة بيئتنا - الهيئة العامة للبيئة - العدد 48