بيئتنا بيئتنا البوابة البيئية الرسمية لدولة الكويت

انقراض الحيوانات والنباتات

تحذير من الأمم المتحدة...

خطورة انقراض الحيوان والنبات

فرح ابراهيم

حذرت الأمم المتحدة اليوم من خطورة انقراض أنواع الحيوان والنبات لأن العالم لا يتحمل أن يفقد الثروات الطبيعية التي تدعم الحياة الاقتصادية.

وأشارت المنظمة في بدء اجتماع رئيسي لمكافحة انقراض أنواع الحيوان والنبات في مدينة ناجويا اليابانية، إلى أن العالم يواجه أسوأ معدل لإنقراض الأنواع منذ إختفاء الديناصورات قبل 65 مليون عام وهى أزمة تحتاج إلى معالجة من جانب الحكومات وقطاع الاعمال والمجتمعات.

وأوضحت أن الأنظمة البيئية توفر للإنسان خدمات أساسية منها الهواء والمياه النظيفة والطعام والدواء وهو ما يأخذه كثيرون باستخفاف وأن هناك حاجة إلى إعلاء قيمتها وأن تديرها الحكومات والشركات بشكل جيد لمعالجة الأضرار التي لحقت بتلك الأنظمة نتيجة للنمو الاقتصادي.

وأكدت الأمم المتحدة أن استعادة الأنظمة البيئية لحيويتها يمكن أن يقلص من التغير المناخي الذي يسفر عن موجات جفاف حادة وفيضانات ويمكن أيضاً أن يساهم في محاربة الفقر.

ومن جانبه، أوضح اتشيم ستاينر رئيس برنامج البيئة في الأمم المتحدة في الجلسة الافتتاحية لاجتماع المنظمة، أن هذا الاجتماع يأتي في اطار الجهود الدولية للتعامل مع حقيقة بسيطة للغاية وهي أننا ندمر الحياة على الأرض.

وأضاف ستاينر أن المطلوب من مندوبي نحو 200 دولة الاتفاق على أهداف جديدة لعام 2020 بعد أن فشلت الحكومات بدرجة كبيرة في الوفاء بأهداف عام 2010 لتحقيق خفض ملحوظ في فقد التنوع الحيوي.

ويعقد المندوبون محادثات تستمر أسبوعين بمدينة ناجويا اليابانية في مسعى لدفع الدول والشركات على إتخاذ خطوات عاجلة لحماية واستعادة أنظمة بيئية آخذة في الاندثار وادارتها بشكل أفضل مثل الغابات والشعاب المرجانية والمحيطات التي تدعم النمو الاقتصادي وتعزز حياة الناس الاخذة أعدادهم في تزايد.

وتركز المحادثات أيضاً على معاهدة لتبادل الثراء الجيني للطبيعة بين الدول والشركات وتأتي هذه المحادثات ثمرة مفاوضات استمرت بضع سنوات. ويؤكد الخضر المدافعون عن البيئة أن الاجتماع بحاجة إلى الاتفاق على خطة إنقاذ عاجلة للطبيعة.

في حين تريد دول نامية صفقة أكثر عدلا لتبادل ثروات أنظمتها البيئية مثل الادوية التي تصنعها الشركات الكبرى وتؤيد مسودة المعاهدة التي تعرف باسم بروتوكول المشاركة وتبادل المنفعة. ومن جهة أخرى، ذكرت دراسة دعمتها الأمم المتحدة ونشرت مؤخراً أن الأضرار البيئية على مستوى العالم الناجمة عن أنشطة الإنسان بلغت 6.6 تريليونات دولار عام 2008 أي ما يعادل 11 % من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وأضافت الدراسة أن الموارد الطبيعية أو رأس المال الطبيعي يهدر بمعدل يثير القلق وأن ثمة حاجة لإتخاذ خطوات عاجلة لمواجهة تدمير أنواع نباتية وحيوانية تضمن بقاء الجنس البشري.

المصدر : مجلة بيئتنا - الهيئة العامة للبيئة - العدد 131